شن الإعلامي القطري ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” السابق هجوما عنيفا على ، خاصة من يتصدرون المشهد خلال الأزمة الخليجية، مؤكدا بأنهم انهيارهم الأخلاقي فاق أبو جهل وأبو لهب.

 

وقال “الحرمي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #الأزمة_الخليجية .. كشفت عن إنهيار أخلاقي غير طبيعي عند من يتصدرون المشهد في #دول_الحصار .. لو ظهروا في عهد كفار قريش لما اجتمع أبوجهل وأبولهب إلا عندهم .. ولتتلمذوا على أيديهم .. تباً لكم .. تخليتم حتى عن نخوة العرب .. ومروءة الجاهلية .. #حصار_”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى ردا على المستشار في السعودي سعود القحطاني الذي تقمص ثوب الأخلاق فجأة ودعا قنوات بلاده للتوقف عن خلط الرياضة بالسياسة:” عندما حانت لحظة انصياعكم صاغرين للقوانين الدولية بعد فضائحكم وسرقاتكم تتحدثون عن عدم زُج الرياضة بالسياسة ..! ماذا تركتم لم تزجّوه في خلافكم مع دولة #قطر التي زلزلتكم.. حقا أجسام البغال وأحلام العصافير .. مسيلمة الكذاب لم يمت .. لقد ورثتموه بامتياز وتفوقتم عليه .. #تونا_مابدينا”.

يشار إلى أن المسؤولين القطريين منذ اللحظة الأولى للأزمة أظهروا حلم وصبر يفوق الحدود رغم الانزلاق والتدني الأخلاقي الذي انتهجه نظرائهم من دول الحصار والذي وصل إلى حد نشر الشائعات وقصف المحصنات والتطرق للأعراض والفجور في الخصومه وقذارة الألفاظ.

 

وبجولة بسيطة في حسابات مشاهير وأذرع دول الحصار الإعلامية نجد كم من الألفاظ والعبارات التي لا يقبلها عرف ولا دين ولا مبادئ تكاد تحطم العلاقات بين الدول بعضها البعض.

 

ويعتبرضاحي خلفان، قائد شرطة دبى السابق، مثالا جيدا لتلك الحالة، الرجل الذي يُعرف عنه تطاوله المعتاد على سياسيين ونشطاء من دول عربية أخرى، لم يكن مستغربا أن يتحول حسابه على تويتر إلى منصة إهانة للشعب القطري تحت غطاء أزمة الحصار.

 

وكذلك المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني الرجل الذي يقدم نفسه رئيسًا لمركز يُعنى بالشؤون الإعلامية، نسي أن للسياسة ألفاظها، وأن الأزمات لا ترقى مبررا لأن يتحول الخطاب السياسي إلى عراك شوارع.