أعربت الشيخة القطرية عن تضامنها الكامل مع المغرب بعد خسارتها لتنظيم 2026 لصالح الملف الأميركي الثلاثي بتواطؤ عربي وتخاذل عربي ترأسته .

 

وقالت “آل ثاني” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حظ أوفر للمغرب، خذلوكم صهاينة العرب، ولكن نقول بطولة #مونديال٢٠٢٢ هي بطولتكم كذلك”.

وكانت أجواء الإحباط والمرارة قد خيمت الأربعاء في المغرب بعد فشله في محاولته الخامسة لاستضافة في كرة القدم، بعدما خسر ترشحيه لاستضافة مونديال 2026 في مواجهة ملف مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

 

وتفوق الملف الأميركي الشمالي في التصويت الذي أجرته الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الأربعاء في ، حارما المغاربة من تحقيق حلم استضافة أكبر حدث كروي في العالم.

 

ونال الملف المشترك 134 صوتا، في مقابل 65 صوتا للمغرب، في عملية التصويت التي جاءت عشية انطلاق منافسات مونديال 2018.

 

وعبرت الكثير من التعليقات التي تلت إعلان نتيجة التصويت عن شعور “بالغبن”، وامتزجت ردود الفعل بين تحميل المسؤولية لـ”تواطؤ” الدول الكبيرة على حساب المغرب.

 

ومن الدول العربية الـ 21 التي يحق لها التصويت، صوتت سبع دول تتقدمها المملكة العربية السعودية لصالح الملف المشترك، في خطوة لقيت انتقادات واسعة في المملكة المغربية، حيث رأى ناشطون ان التصويت العربي ضد المغرب هو بمثابة “خيانة و”طعنة في الظهر”.

 

وكانت السعودية، ممثلةً برئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ، أعلنت منذ بداية السباق المونديالي دعمها بصراحة، الملف المشترك، مُرجِعةً ذلك إلى أنها تتحرك “وفق مصالحها”، وذلك في إطار سلسلة التحولات التي تشهدها المملكة منذ وصول محمد بن سلمان إلى كرسي ولاية العهد.

 

وإضافة إلى دول حصار ، صوتت دول والكويت والأردن ولبنان لصالح الملف الأمريكي الثلاثي، في حين وقفت دول قطر، والجزائر، ومصر، وليبيا، وسلطنة عُمان، وفلسطين، والسودان، وسوريا، وتونس، وموريتانيا، وجيبوتي، والصومال، وجزر القمر، واليمن إلى جانب ملف “المغرب 2026”.