يبدو أن العربي قد وقعت في فخ محكم للحوثيين بـ””، فها هي وبعد أن فردت عضلاتها صباحا وأعلنت هجومها العسكري على المدينة وبعدها تتابعت الأخبار عبر وسائل إعلام تابعة لها عن سيطرتها على المدينة بالكامل وطرد ، تعلن عن سقوط ومصابين في صفوف قواتها المشاركة بالهجوم.

 

وأعلنت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، “مقتل 4 جنود إماراتيين في معركة الحديدة في ​​”.

 

 

وأكدت مصادر عسكرية أن خسائر الإمارات في الهجوم العسكري كبيرة، ولم تقتصر على مقتل 4 جنود فقط فضلا عن سقوط عدد كبير من المصابين وخسائر كبيرة بالعتاد.

 

 

وكانت مصادر عسكرية قد أكدت تعليقا على بدء التحالف العربي بقيادة هجومه العسكري على “الحديدة”، أن الحوثيون يواصلون حشد مقاتليهم نحو المدخل الجنوبي للمدينة، وشوهدت العشرات من عربات الدفع الرباعي وهي تنطلق باتجاه جنوب المدينة.

 

وبحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” عن مراسليها هناك، فيبدو أن الحوثيين لن يسلموا المدينة التي يسكنها نحو 600 ألف شخص وفق تقديرات للأمم المتحدة، للقوات الحكومية والتحالف العربي، وأن قرار المواجهة قد اُتخذ سلفا من قِبل قيادات الجماعة.

 

وتنتشر العربات المدرعة والدبابات التابعة للحوثيين في الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية.

 

وقال مقاتل حوثي يُدعى أبو النصر هادي، وهو يتجول راجلا في الساحل، للأناضول: “نحن نرابط في الساحل الغربي ولن نغادر المنطقة، وكل حديث حول تقدم العدوان هو كذب وادعاء باطل”.

 

فيما يقول طاهر حسين وهو مقاتل آخر، وهو يقف قرب عربته: “مستعدون وجاهزون للتضحية ضد أي مؤامرة، فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة”.

 

وأعلن التحالف العربي بقيادة السعودية صباح، الأربعاء، عن بدء تنفيذ عملية إنزال جوي جنوب غربي مدينة الحديدة، غربي البلاد.