تداول ناشطون تونسيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مجموعة من الصور لتظاهرة كبيرة انطلقت من أمام المسرح البلدي في العاصمة للمطالبة بطرد السفيرين الإماراتي والسعودي في أعقاب ما تم كشفه عن مؤامرة بقيادة أبو ظبي ومساعدة المملكة لعمل في البلاد.

 

وكان ﺍﻟﻛﺎﺗﺏ ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻲ ﺍﻟﻣﻌﺭﻭﻑ ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ قد كشف في ﻣﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻠﯽ ﻣﻭﻗﻊ مجلة جون ﺍﻓﺭﻳﻙ  الفرنسية ﺗﺣﺕ ﻋﻧﻭﺍﻥ: تونس: مؤامرة الفاشلة مع ، أن ﻭﺯﻳﺭ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ ﺍﻟﺗﻭﻧﺳﻲ ﺍﻟﻣﻘﺎﻝ “ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ” أﺧﻁﺄ ﺑﻣﺭﺍﻫﻧﺗﻪ ﻋﻠﯽ أصدقائه ﺍلإﻣﺎﺭﺍﺗﻳﻳﻥ ﺍﻟﺟﺩﺩ الذين وعدوه ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻳﺻﺑﺢ ﺍﻟﻼﻋﺏ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﺗﻭﻧﺱ ﺑﻔﺿﻝ ﺩﻋﻣﻬﻡ، حيث إن ﺗﺣﺭﻛﺎﺗﻪ ﺍﻟﻣﺭﻳﺑﺔ ﺟﻌﻠﺗﻪ ﻣﺣﻝ ﺷﻙ ﻭﺳﺎﺭﻋﺕ ﺑﺗﺣﺭﻙ ﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﻟﺷﺎﻫﺩ ﺑﺈﻗﺎﻟﺗﻪ ﺑﻌﺩ ﺍﺳﺗﺷﺎﺭﺓ ﺭﺋﻳﺱ الجمهورية ﺍﻟﺑﺎﺟﻲ ﻗﺎﻳﺩ ﺍﻟﺳﺑﺳﻲ ﺍﻟﺫﻱ أﺗﯽ ﺑﻪ ﻗﺑﻝ 9 أﺷﻬﺭ.

 

وﺍﻋﺗﺑﺭ “ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ” أﻧﻪ ﻣﻥ ﺍﻟﺳﺧﻳﻑ ﺍﻻﻋﺗﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﻏﺭﻕ ﺍﻟﻣﻬﺎﺟﺭﻳﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻳﺎﻩ ﺍﻻﻗﻠﻳﻣﻳﺔ ﺍﻟﻘﺭﻳﺑﺔ ﻣﻥ ﻗﺭﻗﻧﺔ في ﺍﻟﻠﻳﻠﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻳﻥ 2 ﻭ 3  يونيو ﻛﺎﻧﺕ ﻭﺭﺍء إقالة ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ.

 

ﻭأشار ﺍﻟﺻﺣﻔﻲ ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻲ إلى ﺍﻥ ﻣﺻﺎﺩﺭ ﺩﺑﻠﻭﻣﺎﺳﻳﺔ ﻏﺭﺑﻳﺔ أكدت ﻟﻪ أﻥ ﺍﺟﺗﻣﺎﻋﺎ ﺳﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻣﺩﻳﻧﺔ ﺟﺭﺑﺔ ﺟﻣﻊ ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ ﺑﻣﺩﻳﺭ ﺍﻟﻣﺧﺎﺑﺭﺍﺕ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻳﺔ ﺑﻌﺩ ﻋﻭﺩﺗﻪ ﻣﻥ ﺍﺟﺗﻣﺎﻉ ﺟﻣﻊ ﺍﻟﻔﺭﻗﺎء ﺍﻟﻠﻳﺑﻳﻳﻥ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺱ ﻳﻭﻡ 29 ﻣﺎيو.

 

وأضاف “ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ” أن ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﺍﻟﺳﺭﻱ ﺗﺿﻣﻥ ﻣﺷﺎﻭﺭﺍﺕ ﺑﻳﻥ ﺑﺭﺍﻫﻡ ﻭﺍﻟﻣﺧﺎﺑﺭﺍﺕ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻳﺔ ﻟﺿﺑﻁ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﻁﺭﻳق ﺗﺑﺩﺃ ﺑﺈﻗﺎﻟﺔ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﻟﺷﺎﻫﺩ ﻭﺗﻌﻳﻳﻥ ﻭﺯﻳﺭ دﻓﺎﻉ “ﺑﻥ ﻋﻠﻲ” ﻛﻣﺎﻝ ﻣﺭﺟﺎﻥ ﺭﺋﻳﺳﺎ ﻟﻠﺣﻛﻭﻣﺔ ﻭﻫﺫﺍ ﻣﺎ ﺭﻓﺿﻪ ﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﺑﺎﺟﻲ ﻗﺎﻳﺩ ﺍﻟﺳﺑﺳﻲ.

 

وقال التقرير ﺍﻥ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎ ﻁﺑﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻁﺑﺦ ﻟﻼﻁﺎﺣﺔ ﺑﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﻋﻠﯽ ﻏﺭﺍﺭ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺑﻥ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﯽ ﺑﻭﺭﻗﻳﺑﺔ ﺳﻧﺔ 1987 بحجة أنه غير قادر على القيام بمهامه من الناحية الصحية ﻭأﻥ ﺗﻘﺎﺭﺑﺎ ﺣﺻﻝ ﺑﻳﻥ ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ ﻭ ﺳﻳﺎﺳﻳﻳﻥ ﺗﻭﻧﺳﻳﻳﻥ ﻋﻠﯽ ﻏﺭﺍﺭ ﺭﺿﺎ ﺑﻠﺣﺎﺝ أﺣﺩ ﻣﺅﺳﺳﻲ ﻧﺩﺍء ﺗﻭﻧﺱ ﺑﺗﻧﺳﻳﻕ إﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻻﻋﺎﺩﺓ ﺗﺷﻛﻳﻝ ﺍﻟﻁﻳﻑ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻁﺎﺣﺔ ﺑﺣﺭﻛﺔ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﻭﺍﺳﺗﻧﺳﺎﺥ ﺍﻟﺳﻳﻧﺎﺭﻳﻭ ﺍﻟﻠﻳﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﻭﻧﺱ. ﻭأﺿﺎﻑ ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ ﺑﺄﻥ ﻛﻝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺗﺣﺭﻛﺎﺕ ﺗﻡ ﺍﺣﺑﺎﻁﻬﺎ ﺑﺗﻘﺎﺭﻳﺭ ﺍﺳﺗﺧﺑﺎﺭﺍﺗﻳﺔ ﻓﺭﻧﺳﻳﺔ،أﻟﻣﺎﻧﻳﺔ ﻭﺟﺯﺍﺋﺭﻳﺔ.