استبعد البروفسور العُماني، حيدر اللواتي، تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ، أي ضغوطاتٍ أو عقوبات على .

 

جاء ذلك في تغريدةٍ لـ”اللواتي” ردّ فيها على د. محمد السلمي، رئيس المعهد الدولي للدراسات الإيرانية، الذي توقع تعرض سلطنة عمان لعقوبات أمريكية قريباً بسبب عمليات مالية مع .

الأكاديميّ العُماني قال في تعقيبه إنهّ “لا افق ابدا لاي ضغوط او عقوبات ترامبية على السلطنة لسبب بسيط وهو ان وجود دولة تقف على مسافة واحدة بين امريكا وايران وتتمتع بمصداقية عند الطرفين وثقتهما وتخفف من شدة التوتر في منطقة استراتيجية كالخليج ومضيق هرمز مطلب امريكي ودولي”.

 

وبخلاف توقع “السلمي” رآى “اللواتي” أن ستدعم موقف السلطنة ونهجها.

وكان موقع “المونيتور” الأمريكي افاد بوجود مساعي داخل مجلس الشيوخ الأمريكي لعزل عُمان عن ما وصفه بـ”عدم الاستقرار في اليمن”، للتأثير على إيران واستخدامها حدود اليمن المشتركة مع السلطنة لتنفيذ عمليات خاصة.

 

وبحسب ما جاء فى تقرير للكاتب بريانت هارس بعنوان “الكونغرس يسعى إلى عزل سلطنة عمان عن عدم الاستقرار في اليمن”، فإن الهدف من عزل السلطنة قد يكون وضع حدا للتهريب عبر الطرقات التي يُزعَم أن إيران تستخدمها في سلطنة عُمان، وكذلك حماية عمان التي وصفها بـ”الدولة الخليجية المحايدة”.

 

ومن شأن مشروع القانون تفويض الدفاع السنوي الذي اقترحه مجلس الشيوخ الأمريكي هذا الأسبوع، أن يُضيف عُمان وباكستان إلى قائمة من البلدان المؤهلة للحصول على دفعات مالية لتمويل الأمن الحدودي.

 

ويقول الكاتب، إن إدراج سلطنة عُمان على القائمة يؤشر إلى المخاوف المتزايدة لدى الكونغرس بشأن عدم الاستقرار في اليمن وتأثيره على الحدود مع الدولة المجاورة التي تمتد على طول 187 ميلاً.

 

وينقل الموقع عن الكاتب أنطوني كوردسمان، وهو محلل متخصص في شؤون الخليج في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية قوله: “يكمن جزء من المشكلة في أن طبيعة الأرض هناك شديدة الصعوبة. يحاولون فرض الأمن في مختلف أنواع الطرقات والمناطق الصغيرة… من السهل اختراقها إلى حد كبير”.

 

وأضاف: “يتشارك الجانبان الكثير من الصلات القبلية، ويمكن أن تتبدل معالم الحدود بالنسبة إليهما من يوم إلى آخر”.

 

ويلفت الكاتب إلى أن الولايات المتحدة تنوي منح مساعدات أمنية قدرها 3.5 ملايين دولار إلى سلطنة عمان هذا العام، وقد جرى تخصيص 1.5 مليون منها للأمن الحدودي وضبط الصادرات وبرامج المساعدة على مكافحة الإرهاب.

 

وقد ورد في تقرير صادر عن “دائرة الأبحاث في الكونغرس” في وقت سابق هذا العام: أن “إيران استغلّت، علاقاتها مع عُمان لشحن عبر الحدود العمانية”، في حين أن مسقط تنفي المزاعم بأن إيران استخدمتها كطريق لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين.