على ما يبدو فإن استعداد لرفع الحظر عن قيادتهن للسيارات المتوقع في يوم الـ24 من الشهر الجاري لم يتوقف على إصدار رخص السيارات.

 

فقد تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا تظهر عددا من النساء السعوديات خلال تدربهن على ، مما سيمثل نقلة وتحول كبير في سلوك النساء في المجتمع السعودي.

 

وبحسب الصور، فقد ظهرت المتدربات وقد تخلين عن العباءة، حيث ظهرن ببنطال من الجينز وتي شرت قصير (نصف كم) أظهر ذراعهن عاريا.

يشار إلى أنه في 26 أيلول/سبتمبر 2017، أصدر بن عبد العزيز أمرا ملكيا سمح باعطاء رخص للنساء لقيادة السيارات لأول مرة منذ عقود.

وتم تأسيس مدارس لتعليم قيادة السيارات خاصة بالنساء في خمس مدن في انحاء المملكة.

وأعلنت في أيار/مايو الماضي 24 حزيران/يونيو الجاري موعدا لبدء تطبيق القرار.

ورحّبت الأوساط النسائية في السعودية بقرار الملك سلمان، واعتُبر هذا القرار تاريخياً في مسيرتهنّ للتطور والنماء، لكن المملكة سارعت في البحث عن قانون جديد للتحرّش؛ خوفاً من تبعات القرار على السائقات.

وتمكين النساء من قيادة السيارات سيمنحهن القدرة على التحرك والانضمام الى القوة العاملة في البلاد، بعد ان كن يعتمدن على الرجال في تنقلاتهن.

يشار إلى أن السماح للمرأة بقيادة السيارة يشكل احد اعمدة حملة الاصلاحات الاجتماعية والاقتصادية في السعودية التي يقودها ولي العهد الذي اجرى في الاونة الاخيرة جولة عالمية تهدف إلى تغيير صورة المملكة كدولة تطبق تشريعات متشددة.

لكن حملة الاصلاح هذه قوبلت بالتشكيك مؤخرا مع اعلان السعودية القاء القبض على 17 شخصا عملوا “للنيل من امن واستقرار المملكة”، وندد ناشطون بما اعتبروه حملة قمع تأتي قبل اسابيع من نهاية الحظر على قيادة النساء للسيارات.