في واقعة تؤكد انحدار مستوى السياسة المصرية في عهد العسكر واتباع  لسياسة “الفهلوة” في إدارة الدولة، فاجأ رئيس اليوم الجميع بإصدار عفو رئاسي عن 30 إثيوبيا محكوم عليهم في وغادروا البلاد على متن طائرة “”، رئيس وزراء إثيوبيا بعدما أقسم لـ”السيسي” على عدم المساس بحصة مصر من مياه النيل، في واقعة أثارت سخرية النشطاء.

 

وقالت وسائل إعلام محلية بمصر اليوم، الاثنين، إن 30 إثيوبيا من المحكوم عليهم، غادروا على طائرة رئيس وزراء إثيوبيا، عقب صدور عفو رئاسي مصري عنهم.

 

وأوضحت نقلا عن مصادر مسؤولة بمطار الدولي، لم تسمها، أن سلطات المطار أنهت إجراءات سفر 30 إثيوبيا غادروا على طائرة رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد”.

 

ولم توضح المصادر تفاصيل أكثر عن السجناء الإثيوبيين، ولم يصدر تعليق رسمي مصري إثيوبي بشأن ما تداولته وسائل الإعلام المحلية حتى الآن.

 

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية المصرية، أن “آبي أحمد”، غادر مطار القاهرة اليوم بعد زيارة رسمية بدأت السبت، دون الإشارة إلى سفر 30 إثيوبيا على متن طائرته أو صدور عفو رئاسي مصري عنهم.

 

وتعد زيارة “آبي أحمد” لمصر، الأولى له منذ توليه منصبه رسميا في أبريل الماضي، ودارت مباحثاتها حول عدة قضايا مشتركة بينها مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وتعزيز العلاقات الثنائية.

 

وبالأمس، أثار رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي, حالة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي, بعد مطالبته لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد علي بالقسم على أن إثيوبيا لن تضر بحصة مصر من مياه النيل.

 

وكان “السيسي” قد عقد مؤتمر صحافيا أمس، الأحد، برفقة ضيفه رئيس الوزراء الإثيوبي علي عقب مباحثاتهما التي جرت في القاهرة.

 

وخلال المؤتمر الصحافي، كرر “آبي أحمد” خلف السيسي، قائلاً بالعربية: “والله لن نقوم بأي ضرر بمياه مصر”.

 

 

فيما أقسم السيسي: “والله والله لن نضر بكم أبدًا”.

 

مطالبة “السيسي” لرئيس الوزراء الإثيوبي، انتقلت سريعا إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت أغلب التعليقات تسخر من سياسة رئيس النظام الخارجية خاصة في قضية مفاوضات سد النهضة.