“نتنياهو” متفاخراً بـ”صهاينة العرب”: لم يخطر ببالي يوما أنني سأشهد في حياتي مثل هذه العلاقات

2

في واقعة تؤكد هرولة بعض حكام العرب للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي سرا لتثبيت عروشهم على حساب القضية الفلسطينية ووصول العلاقات إلى درجة خطيرة غير مسبوقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه لم يخطر بباله يوما أنه سيشهد في حياته مثل تلك العلاقات مع بعض حكام العرب.

 

وأضاف “نتنياهو” في لقاء له مع “نيوزنايت” على قناة “بي بي سي” البريطانية أثناء زيارته إلى لندن، أنه يعتقد بأن التعاون الأوثق مع سيشق “طريق السلام”، وأكد أن العلاقات مع لم تكن في يوم من الأيام أفضل مما هي عليه الآن.

 

وتابع “ تنتهج سياسة التطبيع تحت السطح مع البلدان العربية التي ستنجز في نهاية المطاف صفقة السلام مع الفلسطينيين”، بحسب ما نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن نتنياهو في تصريحاته التلفزيونية.

 

وقال نتنياهو: “لم يكن ليخطر ببالي أنني سأشهد في حياتي مثل هذه العلاقات الودية وهذا التعاون بين إسرائيل والدول العربية. وهنا الشيء الذي يبشر بكل خير: بدأ هذا الأمر يؤثر في الرأي العام في البلدان العربية، فقد بدأوا يفكرون بإسرائيل بشكل مختلف وهذا هو ما كان يتطلع إليه الإسرائيليون. ولقد تعمدت انتهاج هذه السياسة من التعاون مع العالم العربي ليس فقط لأن ذلك في حد ذاته أمر جيد بل أيضاً لأنني أعتقد بأن ذلك سيمهد الطريق نحو السلام.”

 

وكان موقع ميدل إيست آي قد نشر تقارير حصرية حول العلاقات الوثيقة والمتنامية بين إسرائيل والمملكة العربية ، والتي كان منها دعم لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما بات يعرف باسم “صفقة القرن” حول فلسطين.

 

فقد أخبر مسؤولون فلسطينيون موقع ميدل إيست آي في شهر مارس  بأن الولايات المتحدة وحلفاءها خططوا للدفع قدماً بالصفقة حتى بدون أن تحظى الخطة بدعم الفلسطينيين.

 

وماتزال تفاصيل الخطة تنتظر الإعلان عنها، ولكن يقال بأنها ستضغط على الفلسطينيين حتى يتخلوا عن الشرقية عاصمة لهم والتخلي عن حقهم في العودة إلى الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في عام 1948 ثم في عام 1967.

 

وقال نتنياهو: “لدينا الآن يجري تحت السطح، وأظن أننا بينما نطبع العلاقات مع الدول العربية – ليس بالضرورة على هيئة معاهدات سلام كاملة وشاملة مثل تلك التي أبرمناها مع كل من والأردن، لأن إنجاز نفس الأمر مع الآخرين سيستغرق وقتاً – فإن ذلك سوف يؤثر في نهاية المطاف على تلك الشريحة التي تمثل واحد بالمائة من العالم العربي، ألا وهي شريحة الفلسطينيين. ما أقصده هو أن علينا أن نطبع العلاقات مع 99 بالمائة وهذا سيوصلك في نهاية المطاف إلى تحقيق السلام مع الواحد بالمائة، مع أنني أظن أن علينا أن نقوم بذلك بشكل مترادف.”

 

وأضاف أن إسرائيل والدول العربية تقترب أكثر فأكثر من بعضهما البعض بفضل الإحساس المشترك بالتهديد الذي تشكله إيران، وكذلك لأن الدول العربية تريد أن تستفيد من التكنولوجيا والإبداعات الإسرائيلية.

 

واختتم: “هناك تغير هائل يجري اليوم في العلاقات بين العرب والإسرائيليين.

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
  1. mutaz يقول

    لا صدق يا نتنياهو صدق ، أمه فاشله ، والخيانه كريات حمر بدمها ، أبو رغال حي لا يموت مادام العربي موجود ، بصحتك يا قرد اليهود

  2. طبيب مغترب يقول

    بوبريص القرد الارعن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.