تسببت حلقة ضمن برنامج “الكاميرا الخفية” على تلفزيون “” في موجة غضب واسعة بمواقع التواصل، لاحتواء الحلقة على محتوى مسيء للشعب الفلسطيني وسمعته.

ووفقا للمقطع المتداول من الحلقة التي أحدثت جدلا واسعا، يظهر أحد الممثلين على أنه يتجول في شوارع على أنه سعودي ويعرض على الشباب المارة () مقابل مبالغ مالية.

 

وتسببت الحلقة في موجة غضب عبر مواقع التواصل بفلسطين، بين النشطاء الذين اعتبروا هذه الحلقة المسيئة تمس بسمعة الفلسطينيين وعلاقتهم بالشعب السعودي.

من جانبه قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي ومسئول وزارة الإعلام في قطاع غزة سلامة معروف:” فوجئنا ببث حلقة تلفزيونية من برنامج عبر تلفزيون معا تتنافى مع أبسط القواعد المهنية والأخلاقية في العمل الإعلامي فضلا عن إساءتها لتضحيات وقيم وعادات شعبنا الفلسطيني وأيضا تشويه صورة شعب عربي شقيق”.

 

وأضاف: “نستغرب أن تمر هذه الحلقة فكرة وإعداد وتقديما وتنفيذا على طاقم العمل وإدارة الفضائية سيما أن مضمونها أصلا يتعارض مع شهر رمضان الفضيل ولا يندرج بأي حال ضمن حرية الرأي والتعبير”.

 

واعتبر “معروف” في هذا العمل مخالفة صريحة للقواعد المهنية والأخلاقية والقوانين الفلسطينية.

 

وأكد أنه ستتم متابعة الاجراءات بحق طاقم العمل والفضائية وفق الأصول.

 

من جهتها، قالت ادارة شبكة “معا”، الجمعة، انها لم تبث الحلقة التي اغضبت النقاد والمشاهدين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية.

 

وقالت الشبكة في بيان صحفي “لم نقم ببث الحلقة التلفزيونية موضوع الاعتراض حيث ان قسم الرقابة قام بحذفها”.

 

وأضافت الشبكة لم نبث حلقة الكاميرا الخفية الخلافية التي تتحدث عن موضوع “اللواط” لا على المحطة التلفزيونية ولا مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالشبكة وفقا للاتفاقية.

 

وأوضحت ان ما جرى هو قيام احد الممثلين في البرنامج برفعها على موقع التواصل الاجتماعي واضافة شعار معا عليها دون اذن رسمي، لذلك وبعد ما جرى ستقوم ادارة الشبكة بملاحقة المسؤول عن هذا التصرف قانونيا وزج اسم معا بطريقة فجة وغير اخلاقية.

 

وأشار البيان الى ان معا بثت 11 حلقة فقط من هذا البرنامج، وتعذر بث باقي الحلقات لاسباب تقنية وفنية واحيانا بسبب المحتوى.

 

ورغم عدم مسؤولية معا عن الحلقة الا انها تتقدم بالاعتذار من مشاهديها للاساءة التي سببها هذا البرنامج.بحسب البيان