تسبب خطأ مطبعي في صحيفة “الأهرام” الحكومية المصرية، في أزمة كبيرة داخل المؤسسة؛ بسبب إساءته لقرينة رئيس الجمهورية “”؛ ما دفع الرئاسة لفتح تحقيق مع قيادات المؤسسة.

 

وجاء الخطأ في تقرير منشور بصفحة داخلية بعنوان: “قرينة الرئيس تظهر بملابس من تصميم مصري خالص”، بعدد الأحد الماضي، حيث تم استبدال حرف بحرف آخر في إحدى الكلمات الواردة بالتقرير، الأمر الذي أدى إلى تحولها إلى كلمة أخرى “خارجة”، تؤدي قراءتها إلى “إساءة بالغة” لقرينة “السيسي”.

 

وتفاقمت الأزمة لأن العدد تمت طباعته وتوزيعه في والأقاليم، حيث لم يكتشف أحد ذلك الخطأ حتى تم توزيعه.

 

وفتحت رئاسة الجمهورية، وجهاز الأمن الوطني، تحقيقات موسعة داخل الجريدة شملت رئيس مجلس الإدارة عبدالمحسن سلامة، ورئيس التحرير علاء ثابت، ومدير التحرير المسؤول عن الطبعة، حسب صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

 

في وقت أكد مصدر داخل المؤسسة أنه تم فصل المسؤول الفني عن تنفيذ الصفحة.

 

وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، خوفاً من المساءلة، أن التقرير المذكور لم يكن موجوداً في الطبعة الأولى من عدد الأحد الماضي، وأن مدير تحرير الطبعة الثانية “المسائية” هو من قرّر نشر ذلك التقرير الذي احتوى على اللفظ “المسيء” لزوجة “السيسي”.

 

وكانت انتصار السيسي حضرت السبت الماضي، مراسم حلف اليمين الدستورية وتنصيب “السيسي” لفترة رئاسية ثانية في مقر البرلمان.

 

يشار إلى أن هذا الخطأ سبقه خطأ آخر حدث في مجلة “الهلال” الشهر الماضي؛ حيث احتوى أحد التقارير الذي تحدث عن أمهات الرؤساء، على صورة “غير حقيقية” لوالدة “السيسي”.

 

وحسب مصادر من داخل المؤسسة، فإن رئيس مجلس إدارة الدار مجدي سبلة، ورئيس تحرير المجلة ، تلقيا توبيخاً من مؤسسة الرئاسة.