في محاولة منه للتغطية على الدور السعودي المشبوه الهادف لتحويل لأعمال من شأنها زعزة أمن البلاد للضغط على الملك الذي رفض الانصياع لضغوط “ابن سلمان” والقبول بـ”صفقة القرن”، خرج الكاتب الكويتي ـ صاحب اللسان السعودي ـ ليتهم جماعة الإخوان بالوقوف وراء هذا الإضراب.

 

وزعم “الجارالله” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”في الحراك الاردني الاخير حاول الاخوان المسلمين إستغلال الحراك وقد سمعت شعاراتهم ضد النظام”

 

وتابع في تغريدته (المسمومة) متهما جماعة الإخوان بالسعي لتحويل الاحتجاج إلى ثورة تطيح بالملك: “وعي الشعب الاردني ونزول الملك إلي الساحه أفشل خططهم  كانوا يريدون تحويل الاردن إلي مثل ثوره يناير 25 في مصر حيث نجحوا في إسقاط الرئيس وذالك بدعم خارجي ومنه دعم قطري معلن”

 

 

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، قد أكدت أن إلى جانب الإمارات والكيان الإسرائيلي وأمريكا يلعبون دورا مشبوهاً في الاحتجاجات التي تشهدها المحافظات الأردنية احتجاجاً على قانون الضريبة المضافة.

 

وكشفت الصحيفة إلى أن خروج من الاتفاق الذي تم بين وأمريكا وإسرائيل والسعودية ومصر، في موضوع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتظاهر الأردنيين في المدن الكبرى ضد رفع أسعار النفط والكهرباء والنية لإعداد ضريبة دخل جديدة لكل مواطني الدولة، أمران مرتبطان بشكل كبير .

 

وأوضحت الصحيفة الأردن الذي يتصرف كدولة غنية، يعيش فعلياً على التبرعات والمساعدات الأجنبية منذ سنوات عديدة، فملك الأردن الراحل حسين، ومن بعده ابنه عبدالله، عرفا كيف ينزعان الدعم من الجارات العربيات في دول الخليج، إضافة للتبرع الأمريكي ومبلغ ثابت من صندوق النقد الدولي وصناديق المساعدات الأخرى، وهكذا أدى الاقتصاد الأردني المتعثر دوره على مدى السنين.

 

وتابعت يديعوت أحرونوت” دفعة واحدة تفكك كل شيء، فالسعودية ولأسبابها، قررت التنازل عن الأردن في مسيرة أعدت مع الأمريكيين، ومصر التي ليس لديها مال زائد جرت خلفها، ومعهما الإمارات، معتبرة أن الضغط الإسرائيلي على واشنطن لحماية الأردن من كل ضرر آخذ في التبدد، وبالتالي؛ ووفق الرؤية الإسرائيلية الحالية، فإن على الأردن أن يقف على قدميه وأن يهتم بنفسه.

 

كما أشارت الصحيفة إلى غضب سعودي أمريكي من وقوف الملك عبدالله إلى يمين أردوغان، في إشارة إلى مشاركة ملك الأردن في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت بإسطنبول التركية الجمعة 18 مايو الماضي، ونتيجة لإجراءات الحكومة الأردنية الأخيرة، فقد “سارع الأردنيون إلى الثورة في العديد من المناطق، وخرج المتظاهرون الغاضبون إلى الشوارع”.

 

واحتشد محتجون في مقر مجمع النقابات المهنية اليوم، الأربعاء، استجابة لدعوة النقابات المهنية، للاحتجاج على مشروع قانون ضريبة الدخل والمبيعات.

 

وطالب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، بالإصلاح الاقتصادي، ورفض مشروع القانون المعدل لضريبة الدخل، والتعديلات على نظام الخدمة المدنية، وتغيير النهج الاقتصادي، وتحسين المستويات المعيشية للمواطنين.