“واشنطن بوست”: أمريكا حذرت أبو ظبي والرياض من السيطرة على “الحديدة”

0

قال مسؤول أمريكي، إن واشنطن حذرت وأبوظبي من المضي قدما والسيطرة على ومدينة ، غربي .

 

وأرجع المسؤول الأمريكي في تصريحات نقلتها صحيفة «واشنطن بوست»، السبب في ذلك إلى تقويض العملية السياسية من ناحية وزيادة المعاناة الإنسانية من ناحية أخرى.

 

وأعلنت القوات اليمنية المدعومة من أبوظبي، التقدم بسرعة إلى أقل من 10 أميال من ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون المدعومون من إيران.

 

وتأتي تصريحات المسؤول الأمريكي الكبير الذي فضل عدم نشر اسمه، بعد مشاورات جرت في الرياض، الأسبوع الماضي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين.

 

وقال المسؤول الأمريكي «إنه وضع متقلب للغاية، لقد نصحناهم بالفعل (السعوديون والإماراتيون) بالمحافظة على أقصى درجات الحذر، وعدم التحرك في المدينة أو الميناء لأسباب مختلفة».

 

ويعتزم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن «مارتن غريفيث»، بعد مناقشات مع جميع الأطراف خلال الأسابيع القليلة الماضية، تقديم خطة سلام جديدة يوم الجمعة المقبل لحل النزاع الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 10 آلاف مدني وشرد الملايين وترك الكثير من السكان يعانون من المجاعة والمرض.

 

وفر الآلاف بالفعل من مدينة الحديدة، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة على البحر الأحمر تتدفق عبرها معظم المساعدات الإنسانية إلى اليمن، وقد تم السيطرة عليها منذ أواخر عام 2014 من قبل الحوثيين، الذين يقاتلون منذ أكثر من ثلاث سنوات ضد القوات الموالية للحكومة الشرعية والمدعومة سعوديا وإماراتيا.

 

ووفق المصدر ذاته، فإن القوات البرية الإماراتية على بعد حوالي تسعة أميال من الحديدة، ولأن أبوظبي قالت للمسؤولين الأمريكيين إنهم لن يتحركوا للأمام،  لكن في الوقت نفسه، تقول سلطات الدولة في أبوظبي إنها لا تملك سيطرة على قوات الحكومة اليمنية التي دربتها وساعدتها.

 

وقال المسؤول الأمريكي، إن أبوظبي أكدت الأسبوع الماضي على أن قواتها «لا تخطط في هذا الوقت» للمشاركة في هجوم الحديدة لكن «الوضع قد يتغير إذا كان هناك هجوم عليهم أو نوع من الاستفزاز من داخل المدينة يهدف إلى جذبهم».

 

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن القوات الإماراتية المشاركة في التحالف العربي هم «اللاعبون الرئيسيون هناك، على الرغم من الادعاءات بأنهم لا يتحكمون، وإذا هاجم المتمردون من جانب واحد القوات اليمنية، قد نطلب من هادي والإماراتيين التدخل».

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.