في مفاجأة مدوية، كشف الصحفي الفرنسي ومراسل صحيفة “لوموند” الفرنسية في الشرق الأوسط بنيامين بارثي، نقلا عن مصادر مسؤولة بأن الكثير من أثرياء كانوا على وشك تحويل أموالهم إلى عبر الكويت خلال حملة التي شنها ضد عدد من رجال الأعمال والوزراء والأمراء في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

وقال “بنيامين” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مسؤول قطري رفيع المستوى: خلال فترة الحصار وتزامنا مع حملة الرييتز كارلتون في ، اقترب بعض الأثرياء السخيين في السعودية من تحويل أموالهم للبنوك القطرية عبر الكويت”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” هذه الطلبات جاءت في نوفمبر / تشرين الثاني ، بعد إعادة جميع الأموال السعودية والبحرينية والإماراتية المودعة في حسابات مصرفية قطرية ، بعد قرار 5 يونيو ، من جانب هذه الدول الثلاث لقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر”.

وأوضح “بنيامين” أن “ الذي يحذر من النزاعات الدولية والأصول المالية المجهولة ، قام بتوجيه وزارة المالية للتعامل مع هذه الطلبات غير العادية بطريقة حذرة للغاية”، مشيرا إلى رفض المصدر الكشف عن أي من الأسماء التي حاولت نقل أموالها.

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد بدأ في 4 نوفمبر 2017 بحملة ملاحقات لعدد من مسؤولي الدولة والعائلة الحاكمة وشخصيات اقتصادية شهيرة بزعم محاربة الفساد.

 

وجاءت هذه الحملة هذه الحملة فور إصدار بن عبد العزيز آل سعود أمراً ملكياً بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد في الدولة برئاسة نجله محمد وعضوية عدداً من الجهات المعنية بمكافحة الفساد وعلى أن تتصل اللجنة مباشرةً بالملك.

 

وتحفظت الحكومة على أموال المتهمين ووضعت طائراتهم الخاصة تحت الحراسة لمنع هروبهم كما تم تشديد المراقبة على المطارات لمنع هروب أي شخص لا يزال تحت التحقيق.

 

وجرى إيقاف المتهمين وتم إيداعهم في فندق ريتز كارلتون بالعاصمة الرياض الذي تم إخلاء جميع النزلاء منه وإيقاف خدمات الحجز وقطع جميع خطوط الإتصال الهاتفي به.