“شاهد” أمير الكويت يشارك الأطفال الاحتفال بـ”القرقيعان” في الشارع العام

0

يوما بعد يوم يكرس الجابر الصباح محبة الكويتيين له، وذلك بتواضعه الكبير ومشاركته إياهم أفراحهم وأتراحهم.

 

وما يدلل على ذلك، فقد تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو له خلال مشاركته الأطفال بـ””.

 

وبحسب الفيديو، فقد ظهر الأمير صباح الأحمد وهو يشارك الأطفال احتفالهم بهذه المناسبة -التي يتم الاحتفال بها في النصف من - في الشارع العام ويقوم برمي الحلوى نحوهم.

 

يشار إلى أن الجميع في بلدان العربي يشاركون الأطفال “قرقيعانهم”، بل حتى المؤسسات الرسمية والجهات الشعبية والمناطق السياحية تعدّ برامجَ لهذه المناسبة، كونه طقس خليجي مرتبط بذاكرة الأرض والأجداد وتاريخ الوطن، هكذا يرونه، ولأجله يبتكرون طرقاً مختلفة للاحتفال به.

 

وتختلف تسميات المناسبة من بلد خليجي لآخر؛ ففي والسعودية والإمارات اشتهرت بـتسمية “قرقيعان”، وفي قطر “قرنقعوه”، و”قرقاعون” في ، أما في سلطنة عُمان فعُرف بـ “القرنقشوه”.

 

وتُخصص ليالي الـ “13 و14 و15” من شهر رمضان لإحياء المناسبة، وفيه يطوف الأطفال في الشوارع بين الدور السكنية وهم يردّدون الأهازيج الخاصة المتعارف عليها، حاملين أواني يضربون عليها بمواد صلبة لأجل إصدار صوت معروف يتوافق مع نغم أهازيجهم.

 

وتختلف أهازيج القرقيعان من بلد لآخر، ففي الكويت يقول الأطفال:

قرقيعان وقرقيعان بين اقصير ورمضان

عادت عليكم صيام كل سنة وكل عام

يا الله تخلي ولدهم يا الله خلي لأمه يا االله

عسى البقعة ما تخمه ولا توازي على أمه.

 

المناسبة كانت فرحة للكبار يخرجون ليشاهدوا الصغار ويشاركوهم فرحتهم بإعطائهم الحلوى، خاصة أن الصغار من الذكور والإناث يميزون أنفسهم بارتداء ملابس تراثية خاصة، وينطلقون لأداء طقوس القرقيعان بعد صلاة المغرب.

 

وتفيد المعلومات التي أرشفها المختصون بأن تسمية “قرقيعان” لها معنيان؛ الأول مصطلح يُعرف بأنه من “القرقعة”، وهي الأصوات التي يصدرها الصغار من جراء الطَّرْق على الأواني والطَّرْق على الأبواب في سبيل الحصول على الحلوى.

 

والثاني لغوي من “قرة العين” ويقصد به سرور الإنسان وفرحه بالأطفال، ومنه قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين﴾، وهو يرجع إلى مولد سبط رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الحسن بن علي، حيث ولد في ليلة النصف من شهر رمضان المبارك، ولأجله فرح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) فرحاً كبيراً.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.