أثارت تغريدة للداعية الكويتي المعروف ، عن إصابة نجم منتخب مصر ونادي ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا، جدلا واسعا بين النشطاء على مواقع التواصل، لربطه بين إفطار “صلاح” وإصابته التي أكد أنها عقاب من الله.. حسب قوله.

 

وقال “البذالي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”اللاعب محمد صلاح قرر اللعب مفطرا لأجل ليفربول كما صرح بذلك فعاقبه الله”

 

وتابع موضحا فتواه الغريبة:”لا يظن ظان وخاصة المسلم ان الحياة تدار بالعقل والجهد بل الحياة بيد الله يأتيها من يشاء سواء اجتهد او لم يجتهد ..هداك الله يا محمد صلاح ولعل الأمر فيها خيرا لك في كل نواحي الحياة”

 

 

وزاد الجدل بعد دعوة الداعية الكويتي “صلاح” إلى التوبة، حيث دون في تغريدة أخرى ما نصه:”الأخ  المحترم اللاعب محمد صلاح صيام رمضان فرض حاله كحال الصلاة ولعب الكرة ليس عذرا شرعيا يوجب الإفطار”

 

واستطرد مخاطبا اللاعب المصري:”فلا تسمع لمن يهون عليك امر إفطارك فالشباب المجاهدين يصومون مع انهم في حالة حرب ومواجهة مع العدو .. فلا تحزن فإن باب التوبة مفتوح ..”

 

 

واهتمت وسائل الإعلام الجنبية بنقل تصريحات الداعية الكويتي، التي تسببت في جدل واسع.

 

 

 

وفي توضيح لتصريحاته ورغم أن البذالي وصف صلاح بـ”السجَّاد”، فإنه اعتبر أنه أخطأ عندما أفطر من أجل اللعب، موضحاً ذلك بالقول: “كان مباحاً لصلاح الإفطار؛ فقد كان على سفر وقت لعب المباراة التي أُقيمت في أوكرانيا، لكن الإشكالية أن صلاح أفطر من أجل لعب الكرة وليس من باب الأخذ برخصة جواز إفطار المسافر، وفي هذه الحالة هو آثم؛ لأن الفروض لا تتغير فيها النية، وإنما السنن هي التي يمكن أن تتغير فيها النوايا”.

 

وتابع في تصريحاته لـ”عربي بوست”: “لو أفطر صلاح بنية أنه مسافر من بريطانيا لأوكرانيا لخرج من هذا الإثم، وأعلم أن محمد صلاح يحب التقرب لله، لكن يبدو أن ما حدث كان بسبب الضغوط وقلة العلم، وعدم العلم من الأمور التي تؤخذ في الاعتبار عند الحكم على الأشياء”.

 

وبيَّن أن “الشيوخ الذين أباحوا الإفطار من أجل اللعب سبق أن أباحوا أموراً أخرى، وهذا لا يلزمنا “، مردفاً بالقول: “إن كان صلاح لاعباً محترفاً فنحن دعاة محترفون”.

 

وزاد: “انظر للإصابة التي لحقت به ومنعته حتى من اللعب مع المنتخب المصري، ولعل هذه الإصابة درس وتذكير له بأن الأمر كله بمشيئة الله مهما ركض الإنسان”.

 

ووجَّه البذالي رسالة لمحمد صلاح، قال له فيها: “أنت رجل فاضل وطيب ومحترم، لكن غابت عنك هذه الأمور الفقهية في الصيام، فأفطِروا لأجل السفر وليس لأجل اللعب”.