تسبب استبعاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لطاقم تحكيم سعودي من إدارة مباريات كأس العالم المقبلة في مونديال 2018، واستبداله بطاقم إماراتي، بحالة من الجدل الواسع على موقع التدوين المصغر “تويتر”.

 

وكان قد قرر استبعاد الحكام السعوديين فهد المرداسي، وعبدالله الشلوي، ومحمد العبكري، وذلك بعد قضية الرشوة التي اتهم بها المرداسي، وتسببت بشطبه من سجلات الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعين  بدلا عنهم ، مكون من “محمد عبدالله (حكم ساحة)، ومحمد الحمادي (مساعد)، وحسن المهري (مساعد)، لإدارة بعض مباريات المونديال الذي ينطلق منتصف حزيران/ يونيو الماضي.

 

يشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم كان مصرا خلال الفترة الماضية على عدم التجاوب مع طلب الاتحاد السعودي بإبعاد المرداسي، إلى حين الوقوف على حقيقة التهمة الموجهة ضده، حيث أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، إيقاف الحكم الدولي فهد المرداسي مدى الحياة لاتهامه بـ”طلب الحصول على رشوة”.

 

ووفقا لبيان منشور على موقع الاتحاد المحلي للعبة، فقد “ثبتت مخالفة الحكم فهد المرداسي للمادة 77 من لائحة الانضباط والأخلاق، وعليه قررت اللجنة حرمانه من المشاركة في أي نشاط يتعلق بكرة القدم مدى الحياة”.

 

وقال مغردون إن استبدال طاقم إماراتي تحديدا بالطاقم السعودي، يثير شكوكا واسعة، باعتبار أن قضية المرداسي لا تزال عليها علامات استفهام، مع إجماع شبه كامل من المغردين السعوديين على براءة الحكم السعودي الشاب.

 

وأبدى مغردون سعوديون استياءهم، وغضبهم الشديد تجاه القرار، ملمحين إلى دور رئيس الهيئة العامة للرياضة في التأثير على “الفيفا”، لا سيما أن الأخير التقى برئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو، في قبل أيام، وفي مدينة سانت جالين السويسرية، الاثنين.