في وصلة “تطبيل” جديدة اعتاد شيخ البلاط السعودي على تكرارها من حين لآخر، خرج الداعية السعودي خطيب وإمام مسجد قباء بالمدينة المنورة، لينافق ولي العهد السعودي بنقل ما قال إنه حديث دار بينه وبين “ابن سلمان” في جلسة خاصة عن الإسلام الوسطي.. حسب قوله.

 

وقال “المغماسي” خلال حديثه أمس لبرنامج “من الصفر” على قناة mbc: “التقيت الأمير ، وتجاذبنا الحديث حول هذه القضية.”

 

وتابع:”أذكر أن سموه قال بمعنى قريبا من اللفظ.. (نحن ليس أمامنا إلا أن نقبل هذه الرايات المتطرفة، ونتبعها، وهذا جنون، أو نقبل بالرايات التغريبية الكامنة، ونكون وراءها، وهذا ضعف، فليس لنا إلا خيار الإسلام الوسطي المعتدل الذي نسير فيه)”.

 

وأضاف “المغامسي” في ما وصفه ناشطون بأنه (تطبيل احترافي لـ ابن سلمان): “والحق، إن هذه الكلمات مطمئنة جدا. ولا ريب أن الأمير محمد هو ابن الملك سلمان، الذي هو قارئ من قراء التاريخ، ليس قارئا بصريا بل يقرؤه ببصيرته”.

 

وأكمل إمام وخطيب مسجد قباء وصلة نفاقه: “أي أحد تقف أمامه من الملوك أو الأمراء والسلاطين والحكام هو في سائر أمره”.

 

وكان “ابن سلمان”، أكد خلال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بالعاصمة ، في نوفمبر الماضي، أن أكبر خطر للإرهاب هو “تشويه عقيدتنا الإسلامية”، مشددا على عدم السماح باستمرار ذلك النهج.

 

كما تحدث ابن سلمان، خلال مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن جهوده في تغيير ما وصفه بوجهة النظر المتشددة للإسلام.

 

وزعم أن الدين الإسلامي قد اختطف، مشيرا إلى أن الجماعات المتطرفة مثل “الإخوان” و”” و”داعش” شوهت الدين.