لم تمنع سلطة القمع التي يتبعها رئيس ، أن تخرج مظاهرة “نادرة” ضد الرئيس الذي يحكم البلاد بالحديد والنار.

 

في مقر جهاز التلفزيون المصري “”، وبالبرغم من الإجراءات الأمنية الصارمة المطبقة هناك وتبعيته لهيئة الرقابة الإدارية، أقرب الأجهزة الأمنية قربًا من السيسي، إلا أنّ مظاهرة حاشدة شهدها هذا الجهاز.

 

الاحتجاجات نظمها موظفون أحيلوا إلى التقاعد، احتجاجًا على تأخر صرف مكافآت نهاية الخدمة والمعاشات الشهرية، رغم مرور أكثر من عام على تقاعدهم.

 

وأثارت وقفات أصحاب المعاشات حالة من القلق والتوجس لدى أمن المبنى وبخاصة عندما هتف المحتجون ضد السيسي بحسب العربي الجديد، واتهموه بالاستيلاء على أموال المعاشات.

 

وطوق رجال أمن المبنى التابع للحرس الجمهوري تلك الوقفة ومنعوا التصوير تمامًا، فيما هتف المحتجون: “كل شوية نقول تطوير.. والفلوس عمالة تطير”، و”قول يا سيسي ساكت ليه.. وبتعمل بفلوسنا إيه”.

 

ووصل حجم أموال التأمينات في نحو 755 مليار جنيه (42.8 مليار دولار) بنهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، غير أن الحكومة استولت على جزء كبير منها مقابل إصدار صكوك وسندات.