حذّر الإعلامي والمذيع في قناة من سيناريو تفرض فيه إسرائيل هيمنتها على المنطقة العربية.

 

وقال ريان في تغريدة على “تويتر” رصدتها وطن: “إن نجحت أمريكا في فرض الشروط الإسرائيلية الـ١٢ فسوف تفرض إسرائيل هيمنتها على المنطقة، وتفرض على الفلسطينيين والعرب صفقة القرن، وفرض شرق أوسط جديد، فيه العرب بلا حول ولا قوة، لعدة عقود وربما مئات السنين”.

 

وأمس الاثنين، قدّم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، شروط واشنطن، للتوصل إلى اتفاق جديد مع ، بشأن برنامجها النووي، بعدما قرر الرئيس الانسحاب المبرم منذ سنوات.

 

وتضمّنت الشروط، الكشف عن كل التفاصيل المرتبطة ببرنامج طهران النووي، والسماح لوكالة الطاقة الذرية بالتفتيش المستمر، والتوقف عن تخصيب اليورانيوم، وغلق المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل، ومنح الوكالة الدولية نفاذًا شاملًا لكل المحطات النووية الإيرانية، ووضع حد لانتشار الصواريخ البالستية والصواريخ التي يمكن أن تحمل رؤوسًا نووية، وإطلاق سراح الأمريكيين وكل المواطنين الحاملين لجنسيات من دول حليفة لواشنطن المحتجزين في إيران، ووضع حد لدعم من وصفها بـ”المجموعات الإرهابية في الشرق الأوسط”.

 

وورد في الشروط الأمريكية أيضًا، وضع حد لدعم حركة طالبان والقاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى، ووضع حد لدعم فيلق القدس في الحرس الثوري، ووضع حد لتصرفات طهران تجاه إسرائيل والدول الحليفة لواشنطن في الشرق الأوسط، ونزع سلاح الميليشيات الشيعية في ، ووضع حد لدعم ميليشيات جماعة الحوثي في ، والانسحاب من وسحب ميليشيات الحرس الثوري الإيراني هناك.

 

وفي 8 مايو الجاري، أعلن ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، وبرر قراره بأنّ “الاتفاق سيئ ويحوي عيوبًا تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط”.

 

ورفضت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بصفتهم ممثلي أوروبا في الاتفاق الموقع العام 2015، القرار الأمريكي، وأعلنوا تمسكهم به.

 

وتسعى أمريكا، رفقة والإمارات ومصر، لفرض صفقة القرن، التي تمثل صفعةً للقضية الفلسطينية وتحمي الإسرائيليين.

 

وكشف موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي، عن أهم النقاط التي تتضمنها ما سماها “خطة السلام الأمريكية” في الشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميا بـ”الصفقة الإقليمية الكبرى”، أو “صفقة القرن”، وفق ما نقله موقع “i24” الإسرائيلي.

 

وذكر الموقع أنّ هناك مؤشرات عن عزم ترامب، الإعلان عنها في منتصف أو أواخر شهر يونيو المقبل، أي بعد نهاية شهر رمضان، موضحًا أنّ ترامب يرى بخطته للسلام نقطة انطلاق لتشكيل مسار للعلاقات الإسرائيلية العربية، بالرغم من الرفض الفلسطيني للحديث عن الصفقة المطروحة.

كما نقلت وكالة “أسوشييتدبرس” عن خمسة مسؤولين أمريكيين بارزين لم تكشف عن أسمائهم، أنّ ترامب سيعلِن عن “صفقة القرن” بعد شهر رمضان الحالي.

 

وبحسب التقرير، فقد أطلع البيت الأبيض رجب طيب على الخطة، لكنه رفضها، وذلك قبل أن يتسبب في أزمة مع إسرائيل على خلفية أحداث غزة.

 

واستعرض موقع “ديبكا” الاستخباري، الخطوات المتوقعة قبل إعلان الخطة، وكيفية تفعيلها، وتتمثل في الإعلان أولا عن الخطة في الموعد المقرر بواسطة الولايات المتحدة، بغض النظر عن مقاطعة رئيس السلطة محمود عباس والقيادة الفلسطينية.

 

وتابع: “الخطوة الثانية، لن تعلن الحكومات العربية المعنية تفاصيل الخطة كاملة، لإجراء مزيد من المناقشات للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل”، مضيفا أن “البيت الأبيض ومصر ودول الخليج يميلون إلى البحث عن شخصيات فلسطينية تعيش خارج نطاق السلطة الفلسطينية، والتي لديها وجهات نظر مختلفة من نخبة رام الله، وستكون على استعداد لدعم الخطة”.

 

وأشار إلى أنه “من المقرر أن يصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا يقترح فيه؛ أن خطة ترامب هي نقطة انطلاق للمفاوضات الفورية مع الحكومات العربية حول بعض النقاط المقبولة لدى الطرفين”، موضحًا أنّ “الخطوة التالية، تتمثل في قيام المسؤولين الأمريكيين القائمين على الخطة، بإطلاع الحلفاء والشركاء في المنطقة على الخطوات الأمريكية من مرحلة إلى المرحلة التالية”.

 

ونوه إلى أن “خطة ترامب ليست وثيقة نهائية، لكنها مصممة لتوليد زخم للحكومات العربية الرئيسية، ولا سيما الدول الخليجية الثلاث ومصر، للجلوس مع الولايات المتحدة وإسرائيل واستئناف محادثات السلام”.