تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، أثار سخرية واسعة لنائب رئيس شرطة المقرب من “ابن زايد” ، وهو يفتي في أمور الدين والخلافة وخلط الدين بالسياسة بحضرة الداعية الإماراتي المجنس في حوار جمعهما.

 

ويتحدث “خلفان” في المقطع الذي سخر منه النشطاء، بتركيب الموسيقى الشهيرة (لتتر برنامج الشيخ محمد متولي الشعرواي) عليه، عن الخلافة في الإسلام وربط الدين بالسياسة.

 

وطالب “خلفان” في حواره مع الداعية المجنس صبي محمد بن زايد وسيم يوسف، بفصل الدين عن السياسة لأن الدين يفسد السياسة.. بحسب زعمه.

 

 

وبسرد بسيط لبعض تناقضات الرجل الأمني المقرب من محمد بن زايد خلال الأزمة الخليجية الحالية أو ما سبقها يتضح مدى وقاحة وتخبط “خلفان” الذي تغنى بقطر وقوتها الدبلوماسية ومن ثم أساء إليها.

 

وأعجب بالجزيرة وقوتها وحريتها ثم نكل بها وطالب بقصفها، وأيد المقاومة الفلسطينية وحقها في مقاومة الاحتلال وحاربها في ذات الوقت، ونادى بنصرة وحقه في الحرية والكرامة وأيد الأسد، ودافع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والمحاصر وتعاون مع إسرائيل ونسق معها أيضاً في ذات الوقت.

 

 

وتناقضات هذا المسؤول الأمني الإماراتي تبقى محطا لعلامات استفهام كثيرة، وترتقي لأن تكون فضيحة، ولعل من أبرزها مطالبته بضم إيران لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتل جزرا إماراتية، وهذا التصريح لم يكن بتغريدة له في موقع تواصل اجتماعي بل بتصريح رسمي وهو في أعلى منصب أمني بدبي.