بينما أكد مقربون من الرئيس الفلسطيني ، أنه “بصحة جيدة وسيغادر المستشفى اليوم الإثنين أو غداً”، بعد تدهورٍ طرأ على حالته الصحية، سادت مواقعَ التواصل الاجتماعيّ، حالةٌ من الجدل، وزعم بعض النشطاء أن “عباس” قد توفي.

 

وذكرت مصادر صحفية ونشطاء أنّ المسشفى الاستشاري العربي في مدينة رام الله والذي يتواجد فيه “عباس” تحول إلى ثكنة عسكرية، وانتشر عشرات العناصر من الأمن بلباس عسكري ومدني على أبواب المشفى وفي الشوارع المؤدية إليه.

 

ونُقل الرئيس عباس الاحد إلى المستشفى، بعد ارتفاع درجات حرارته، وبقي للمبيت فيها وخضع للمراقبة في قسم القلب، وهي المرة الثالثة التي يدخل فيها إلى المستشفى خلال يومين.

 

وقالت مصادر طبية لوكالة الأناضول إن الرئيس عباس “مصاب بالتهاب في الأذن الوسطى، انتقل إلى الرئتين”.

 

وقبل ذلك بيوم واحد، أُدخل الرئيس إلى قسم الطوارئ؛ لإجراء مراجعة، حيث كان خضع الأسبوع الماضي لعملية في الأذن الوسطى.

 

عريقات: “زرت الرئيس وهو بصحة ممتازة”

 

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن الرئيس محمود عباس، بصحة جيدة، وإنه سيغادر المستشفى اليوم أو غدا.

 

واضاف عريقات، بعد دقائق، من زيارته للرئيس عباس في المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله:” كنت بزيارة الرئيس، وجلست معه جلسة مطولة، وهو بصحة جيدة وبوضع مطمئن وصحة ممتازة”.

 

وذكر: “الرئيس بصحة ممتازة، ويتعافى ونتائج فحوصاته بالأمس مطمئنة جدا وعلاجه مستمر فيما يتعلق ببعض الالتهابات وإن شاء الله اليوم أو غدا سيغادر المشفى”.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن عريقات قوله إنه قدم تقريرا لعباس حول ملف الإحالة الذي سيقدمه غدا وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي لمحكمة الجنايات الدولية، وأن الرئيس طلب منه إجراء الاتصالات واتخاذ الإجراءات اللازمة فيما يتعلق بنقل البارغواي وغواتيمالا والولايات المتحدة سفاراتها إلى القدس.

 

موقع عبري: حالة عباس “خطيرة لكنها مستقرة”

 

ونقل موقع “المصدر” العبري عن جهةٍ طلبت عد الكشف عن اسمها تعقيبها على حالة عباس الصحية: “يجدر التذكر أن الحديث يجري عن ابن 82 عاما”.

 

وأضاف: يعاني الرئيس من التهاب خطير في الرئتين وارتفاع حرارة جسمه، وعندما يكون المريض شابا يمكن معالجة هذه الحالة بسهولة، ولكن عندما يكون مريضا متقدما في العمر وبعد عملية جراحية، فلا تكون حالته جيدة”.

 

كما هو معروف، اجتاز عباس عملية جراحية في أذنه قبل بضعة أيام.

 

وفق مصادر أخرى، أوصى له الأطباء بالاستراحة بعد العملية، ولكنه لم يسترح وعاد لمزاولة عمله سريعا. بما أن الأذن مسؤولة عن توازن الجسم، فقد سقط عباس ونُقِل إلى المستشفى واتضح فيه أنه يعاني من تلوث.

 

ربما تكون هناك صلة بين حالته الآن وارتفاع حرارة جسمه والتهاب الرئتين.قال الجهة التي تحدثت للموقع العبري

 

وأشارت بعض المصادر إلى انّ حالة عباس الصحية هذه هي التي منعته من المشاركة في القمة الإسلامية في تركيا قبل أيام.