أُقيل من منصبه لفساده.. “ابن زايد” يعين مدير عام الشباب والرياضة بسقطرى الحاصل على “الابتدائية” بمؤسسة إماراتية

0

أكدت صفحة “سقطرى اليوم” الناقلة لأخبار الجزيرة اليمنية الشهيرة، أن محافظ أرخبيل سقطرى أصدر قرارا اليوم، بإقالة سعيد مالك سعيد مدير عام الشباب والرياضة في المحافظة (المقرب من الإمارات) بسبب الكثير من التجاوزات والخروقات.

 

وأشارت الصفحة الشهيرة بموقع التواصل “تويتر”، إلى أنه بعد ساعات من إقالته قامت مؤسسة “خليفة بن زايد” للأعمال الإنسانية مباشرة بتعينه مستشاراً لأنشطة المؤسسة”

 

ولفتت الصفحة إلى أن أعلى شهادة يحملها المذكور، هي الشهادة الابتدائية ما يدل على أن النفوذ الإماراتي هو ما أوصله لهذا المنصب مقابل الولاء لـ “عيال زايد”.

 

 

وتعمل الإمارات على شراء ذمم وولاء بعض المسؤولين والمواطنين بالجزيرة اليمنية، التي تسعى لاحتلالها ونهب ثرواتها الضخمة.

 

وسلطت صحيفة “إندبندنت” في تقرير لها الضوء على جزيرة “سقطرى”، وما وصف بأنه احتلال إماراتي للجزيرة وتهديد للتراث العالمي.

 

وتحت عنوان:” مع تصارع والإمارات على سقطرى، فربما استبدلت الجزيرة الجنة اليمنية احتلالا باحتلال” تحدثت كل من بيثان ماكرنان ولوسي تاورز عن الوضع في الجزيرة  التي وصلت إليها الرياح الموسمية، وتجمع أولها في خليج عدن، بشكل يجعل بحر العرب في الشهرين المقبلين منطقة خطيرة للإبحار.

 

ويعني هذا انقطاع الطرق البحرية إلى الجزيرة التي تعتبرها منظمة اليونسكو من التراث العالمي نظرا لأشجارها الغريبة الجميلة “شجرة دم الأخوين” وما يقول الباحثون العلميون أنها 700 من الأعشاب والنباتات التي تعتبر خاصة بالجزيرة بالإضافة للشعب المرجانية وصخورها ومناظرها الخلابة.

 

وبمجرد وصول الريح الموسمية لا مجال للوصول إليها إلا من خلال المدرج أو المطار.

 

لكن لا أحد يعرف من يسيطر على الجزيرة التي ظلت بعيدة عن الحرب طوال السنوات الثلاث الماضية، حكومة عبد ربه منصور هادي، أم وهما العاصمتان الرئيستان في التحالف ضد المتمردين الحوثيين، إلا أن الجزيرة وسكانها البالغ عددهم 600.000 تحولوا إلى مركز صراع بين المتحالفين.

 

وخرج السكان إلى الشوارع مطالبين برحيل الإمارات العربية المتحدة، الحكومة اليمنية أو الاستقلال عن بقية البر اليمني.

 

وبحسب تقرير الصحيفة، أرسلت الإمارات الدبابات والمدفعية الثقيلة ولأول مرة للجزيرة وطردت العمال اليمنيين من المطار والميناء. وردت الحكومة اليمنية على ما رأته خرقا للسيادة بدعوة وفد سعودي كي يقوم بالتوسط وأحضر السعوديون معهم قواتهم التي لا تزال في الجزيرة.

 

ورغم إعلان رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر يوم الإثنين عن حل الأزمة ورفع الأعلام اليمنية على المطار والميناء إلا أن أحاديث الصحيفة مع سكان الجزيرة تقدم صورة مختلفة.

 

فتقرير “إندبندنت” الذي قام على المشاهدة والمعاينة يكشف عن ضم الإمارات لجزيرة سقطرى التي بنت فيها قاعدة عسكرية ونظمت إحصاءً للسكان وربما ستقوم باستفتاء على طريقة شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا.

 

ومع بدء السعوديين بتأكيد أنفسهم في الجزيرة فإنهم يهددون الطموحات الهادئة للإمارات في هذا الجزء من العالم. وتشير الصحيفة إلى أن الإمارات استخدمت قوة ناعمة وعسكرية لتغيير الحياة في وجنوب وكذا جمهورية أرض الصومال وجيبوتي وإريتريا وبورت سودان وكل هذه المناطق تقع أو قريبة من البحر الأحمر وهي مهمة للملاحة الدولية وعبور ناقلات النفط.

 

وتعلق الكاتبتان أن سقطرى أصبحت في مركز الصراع على السلطة وهي أكبر تحد للإمارات التي ترغب ببناء إمبراطورية عسكرية تنافس الهيمنة السعودية.

 

وبهذه المثابة تحولت سقطرى إلى مفتاح مستقبل التحالف العربي المتوتر ومستقبل اليمن، البلد الذي يتداعى ويتفكك لدويلات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.