قال زعيم حزب “الحركة القومية” التركي، ، اليوم الجمعة، “في ارتكبت جرائم إنسانية، ألعن إسرائيل وظلمها، وأدين السياسات الأمريكية الهمجية”.

 

جاء ذلك في تجمع “اللعنة على الظلم والدعم للقدس”، الذي يتم تنظيمه في ميدان يني قابي بإسطنبول، ويشارك فيه حشد غفير من الجماهير المشاركة في التجمع الذي يعد الأول في تاريخ ، من حيث مشاركة ممثلي حكومات أجنبية.

 

وأضاف باهجة لي في كلمته أنه “يجب أن يحاكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعصابته في المحكمة الجنائية الدولية، لما ارتكبوه من سفك لدماء الفلسطينيين”.

 

وقال ايضا “إننا في حداد بسبب صرخات الحواضر التركية والاسلامية، فنحن قلعة الكرامة حيال كل ألم واعتداء ومكيدة في تلك المناطق، من كركوك إلى القدس، ومن تلعفر إلى قبرص، وقشقار إلى قره باغ”.

 

وشدد على أن “القدس مسلمة وتحمل أثرًا تركيًا عميقًا، وهي فخر وهيبة إيماننا، لذا عندما يقال أن القدس ذهبت فلا تذهب، وعندما يقال أنها سقطت فلا تسقط، ولن تكون عاصمة إسرائيل”.

 

الزعيم التركي واصل الهجوم على الممارسات الإسرائيلية بالقول “لا يمكن لأي صاحب عقل سليم أن يتحدث عن السلام والتعاون في المنطقة، بعد الاعتراف (الأمريكي) بالقدس عاصمة لإسرائيل، فأنشطة اللوبي الصيهوني، ورعونة ، وسياسات نتنياهو القاتلة، قد أتت أكلها المسمومة”.

 

وتساءل “أين الرياض؟ في أي حفرة ؟ أين اختفت القاهرة؟ تلك البلدان الإسلامية المعروفة تتهرب من المواجهة، وتحاول التعامل مع الوضع من خلال رسائل إدانة هزيلة، دون التطرق إلى القدس والقضية الفلسطينية، والحديث عن إسرائيل والولايات المتحدة، عار عليهم جميعًا”.

 

وارتكب الجيش الإسرائيلي، الإثنين والثلاثاء، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، استشهد فيها 62 فلسطينيًا وجرح 3188 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

 

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، الذي تم الإثنين، ويحيون الذكرى الـ70 لـ”النكبة”.