شن الشاعر الكويتي هجوما عنيفا على قناة في أعقاب إيقافها لإعلان شركة “زين” الكويتية الرمضاني لكونه يناصر المستضعفين في الأرض ويدو للإفطار في القدس.

 

وقال “الكندري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” MBC أوقفت #إعلان_زين لماذا؟ قلتها وأكررها.. “عربٌ ولكن من يهودٍ يَرضعون”.

يشار إلى أنه في أعقاب مهاجمة العديد من الكتاب السعوديين المتصهينين وعلى رأسهم الكاتب السعودي الليبرالي عبد الرحمن الراشد لإعلان شركة “زين”، أوقفت قناة “ام بي سي” عرض الإعلان.

وقال موقع “كويت نيوز” في تدوينة له عبر حسابه بموقع “تويتر”:” الـ mbc وبخطوة مفاجئة توقف اعلان شركة “زين” بسبب احتجاجات من جماعات ضغط غربية دولية”.

 

وكان إعلان “زين” الكويتية قد أثار غضب الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد المدير السابق لقناة “العربية” المقرب من الديوان الملكي السعودي، متهما بأنها محكومة من قبل الإخوان المسلمين والإيرانيين.

 

وقال “الراشد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مهاجما إعلان “سيدي الرئيس” الذي تناول جل القضايا التي تهم العرب والمسلمين، إن “إعلان زين الكويت Zain يعزز الشكوك في هيمنة الفكر الإخواني الإيراني”.

 

وأضاف أن “استخدام أموال الشركات في بروبغندا سياسية موجهة، رفضته شركات زين الأخرى”.

 

يشار إلى أن الإعلان الذي تجاوزت مدته ثلاث دقائق ونصف بقليل تضمن تصوير طفل لاجئ وهو يخاطب رؤساء دول كبرى ومؤثرة في المعادلة السياسية بالمنطقة العربية، مثل ما بدا أنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتينو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فضلا عن رؤساء ومسؤولين سياسيين آخرين مثل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو.

 

وظهر الطفل وهو يغني أغنية حزينة في مشاهد جمعته بالرؤساء والزعماء السياسيين السالفي الذكر، وفي مشاهد تعكس ظروف الحرب والحرمان من أبسط الحقوق ورحلة اللجوء المريرة بحثا عن الأمن المفقود.

 

وختم الطفل أغنيته بعبارة “سنفطر في القدس.. عاصمة ” في تأكيد واضح لفلسطينية القدس وتحديدا في السياق الحالي الذي يتزامن مع تخليد الذكرى السبعين للنكبة ونقل السفارة الأميركية إلى القدس.