تشير التحركات الأخيرة المكثفة لأمريكا في دول وسعيها لحل الأزمة بأي شكل للتفرغ لإيران، إلى وجود انفراجة قريبة بمنطقة ، وأكد ذلك بشكل كبير اتصال أجراه ​ “” مع نظيره القطري الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني، أكد فيه رغبة الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب​ إنهاء الأزمة الخليجية وإيجاد حل لها.

 

وأفاد بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، قيام “بومبيو”، ببحث قضايا تمويل الإرهاب مع وزير الخارجية القطري محمد عبد الرحمن آل ثاني.

 

وأضاف البيان، أن “بومبيو” أوصل للوزير القطري، تشديد “ترامب” على ضرورة حل ، كون النزاع يصب في مصلحة .

 

وفي وقت سابق، قالت مصادر قريبة من البيت الأبيض إن “ترامب” كان يسعى لإنهاء الأزمة الخليجية قبل القرار الذي اتخذه بشأن مع إيران.

 

وقالت المصادر إن “ترامب” طلب من “بومبيو”، عندما كان لا يزال مديرا لـ|وكالة الاستخبارات المركزية| (سي آي إيه)، تكثيف التحرك لدى دول الخليج للمساعدة في طي صفحة الخلافات بينها قبل موعد إعلان قراره بشأن الاتفاق النووي.

 

وقالت المصادر الأمريكية إن “ترامب” أرسل إلى قادة الخليج رسالة في منتصف أبريل/نيسان الماضي، تتضمن التأكيد على أن “مواجهة النظام الإيراني بصورة أفضل تتطلب التجانس والوحدة داخل مجلس التعاون مع تحالفات قوية مع مصر والأردن ودول أخرى صديقة”.

 

وحذرت الرسالة من أن “ لن تتحمل وحدها مسؤولية التصدي للمخططات الإيرانية إذا استمرت الخلافات بين حلفائها داخل منظومة مجلس التعاون الخليجي، وإذا بقيت الإرادات داخل دولها رافضة لتقبل مبدأ حل الخلاف”.

 

وشددت الرسالة على “ضرورة صدور مبادرة خليجية لإنهاء النزاع وإظهار الموقف الموحد قبل القمة الخليجية الأمريكية، وأن يصدر بيان يتضمن إنهاء الحصار وفتح الحدود البرية والمجالات الجوية وعودة العلاقات الدبلوماسية على أن يظهر كل طرف مقادير معتبرة من التوافق وحل المشاكل استشعارا بخطورة ما يخطط للمنطقة”.

 

وأوضحت أن “الدبلوماسية الأمريكية مستعدة للمساهمة في تقريب وجهات النظر بالنسبة إلى القضايا العالقة بين هذه الدول من أجل تطمين الجميع ونزع المخاوف من هذا الطرف أو ذاك”.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع ، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.