AlexaMetrics مؤرخ فلسطيني: عندما تشتبك السعودية وإيران وإسرائيل لتحطيم بعضهم لن تجد عربيا يأسف عليهم | وطن يغرد خارج السرب

مؤرخ فلسطيني: عندما تشتبك السعودية وإيران وإسرائيل لتحطيم بعضهم لن تجد عربيا يأسف عليهم

أكد المؤرخ الفلسطيني الكبير الدكتور بشير نافع على أن كل من السعودية وإسرائيل وإيران عملوا على هزيمة الثورات العربية التي اندلعت في عام 2011 من أجل تدمير الشعوب وتحطيم آمالها، موضحا بأنه حينما تشتبك هذه الدول الثلاث مستقبلا، لن نجد عربيا واحدا يأسف عليها.

 

وقال “نافع” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عملت كل من السعودية وإيران وإسرائيل على هزيمة حركة الثورة العربية، تدمير الشعوب، وإجهاض آمالها؛ عندما تشتبك الدول الثلاث وتسعى لتحطيم بعضها البعض، لن يأسف عربي واحد عليها!”.

 

يشار إلى أن كلا من الدول السابق ذكرها قد لعبت دورا محوريا في إفشال ثورات الربيع العربي، من خلال محاولات إثارة الفتنة في لإجهاض العملية الديمقراطية مثل ما حدث في تونس، او دعم الانقلاب العسكري على أول رئيس منتخب في مصر، أو من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري المباشر لنظام بشار الأسد في سوريا.

 

فالنسبة للسعودية، فقد أعربت عن رفضها لثورة الياسمين التونسية من خلال استقبالها للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي ورفضها تسليمه لتونس لمحاكمته، في حين كانت أولى الدول التي أعلنت تأييدها للانقلاب العسكري في مصر عام 2013 وتعهده بتقديم مساعدات مالية كبيرة لتدعيم ركائز النظام العسكري الجديد.

 

أما إسرائيل، فلم تجد مناصا من دعم الثورات المضادة كونها تعلم بأن الحرية للشعوب العربية تعني مواجهة كبيرة لن تقدرعليها، وفي هذا الإطار فقد عملت وبكل جد على ترويج النظام المصري الجديد لدى الغرب، في وقت كانت الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة على وشك عدم اعترافها بالانقلاب الذي قاده الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي ضد أو رئيس مدني يحكم مصر في أعقاب ثورة يناير 2011 محمد مرسي.

 

وفيما يتعلق بإيران، فقد تحركت في مواجهتها لثورات الربيع العربي من منطلق مذهبي وطائفي، ففي حين أقرت بحق البحرينيين الشيعة في إسقاط النظام، قامت ببذل المليارات من الدولارات لتدعيم رئيس النظام السوري بشار الأسد، فضللا عن إرسالها الآلاف من العسكريين للقتال في صفوف قوات النظام.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. لن يأسف اي عربي؟!! نعم لن يأسف خاصه أنه سيراقب القتال من قارة. أوروبا بعيدا عن الضوضاء
    ثم فاليرشدنا المؤرخ الكبير عن بقية الدول التي لم. تتأمر على الثورات الطاهره من هي؟ أين تعيش؟!ش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *