AlexaMetrics الإمارات الأولى عربياً في التبادل التجاري مع إيران.. "قرقاش" يسخر من بيان قطر عن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي | وطن يغرد خارج السرب

الإمارات الأولى عربياً في التبادل التجاري مع إيران.. “قرقاش” يسخر من بيان قطر عن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي

في تناقض واضح كالعادة دائما ما يظهر به المسؤولين الإماراتيين، خرج وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش ليسخر من البيان القطري حول انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران، رغم أن الإمارات هي الأولى عربيا في التبادل التجاري مع إيران.

 

ودون “قرقاش” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن)، سخر فيها بشكل مبطن من البيان القطري، ما نصه:”بيان المرتبك مرتبك”.

 

 

التغريدة التي وضعت المسؤول الإماراتي في حرج شديد وسط متابعيه، الذين استنكروا تناقضه مطالبين إياه باسترداد جزرهم الثلاث المحتلة من إيران أولا ثم الحديث عن الشجاعة والبيانات الجريئة.

 

كما طالبه النشطاء بقطع العلاقات التجارية مع إيران طالما أن الإمارات تعتبرها عدو، بدلا من هذا التناقض الفاضح حيث تصنف الإمارات هي الأولى عربيا في التبادل التجاري مع إيران.

 

وأصدرت الخارجية القطرية بيانا بشأن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع إيران، الموقع عام 2015 بين إيران ودول (5+1)، الذي أقره مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2231.

 

وقالت الخارجية في بيانها إن “قطر مثل بقية دول الخليج العربي لم تكن طرفا في هذا الاتفاق ولكنها بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها السياسية والتاريخية مع أطراف الاتفاق، معنية بشكل مباشر بأية تداعيات للقرارات التي تتخذها هذه الأطراف”.

 

‎وتابعت: “وعليه فإن دولة قطر تؤكد في هذا السياق أن الأولوية الأساسية هي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي وتجنيب دخول القوى الإقليمية في سباق تسلح نووي لا تحمد عقباه”.

 

وبحسب البيان، “تذكر دولة قطر أن التحرك الجماعي في إطار المجتمع الدولي هو الضمان الأساسي لإيقاف سباق التسلح النووي المحتمل في حال دخلت الأطراف المختلفة في هذا السباق كنتيجة لفقدان الثقة بينها”.

 

وأشارت إلى أن “عملية إخلاء المنطقة من السلاح النووي تستهدف بالدرجة الأولى إرساء أسس السلام والاستقرار بشكل يساهم في الحفاظ على الأرواح بل والدفع بعملية التنمية من أجل رخاء جميع شعوب المنطقة، وعليه فعلى جميع الفاعلين مراعاة ألا يكون ثمن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي هو التصعيد الذي لا تتحمله شعوب المنطقة المثقلة بالصراعات”.

 

يشار إلى أن دولة الإمارات تصدرت  قائمة الدول العربية من حيث حجم التبادل التجاري مع إيران، وذلك على الرغم مما تعلنه أبوظبي بوسائل إعلامها من عداء لإيران.

 

وبحسب معطيات رسمية صادرة عن هيئة الجمارك الإيرانية، فإن حجم التبادل التجاري بين الإمارات وإيران بلغ 11.114 مليار دولار، شكلت الصادرات الإيرانية 4.458 مليارات دولار، أما صادرات الإمارات إلى إيران فقد وصلت إلى 6.656 مليار دولار.

 

وأفادت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء التي نشرت المعطيات الأحد الماضي، بأن إجمالي حجم الصادرات الإيرانية إلى الصين ارتفع بنسبة 12.78%، خلال الفترة ما بين مارس وديسمبر، في حين ارتفعت الصادرات إلى العراق خلال الفترة المذكورة بنسبة 36%.

 

كذلك، سجلت صادرات إيران غير النفطية إلى كوريا الجنوبية وأفغانستان نمواً بنسبة 28.99% و6.27% على التوالي خلال الفترة نفسها.

 

وأفادت بيانات الجمارك بأن حجم التبادل التجاري مع الصين بلغ 15.979 مليار دولار، منها 6.527 مليارات دولار هي صادرات إيران، مقابل واردات من الصين بقيمة 9.452 مليارات دولار.

 

وتقول المعطيات إن مكثفات الغاز احتلت حصة الأسد من حجم الصادرات وبلغت 5.098 مليارات دولار، يليها البروبان السائل، الذي صُدّر بقيمة 1.068 مليار دولار.

 

وفيما يتعلق بالاستيراد، أظهرت البيانات نمواً خلال الأشهر التسعة الأخيرة بنسبة 18.31% ليصل إلى 37.57 مليار دولار، ويعود ذلك لزيادة استيراد القطع المكونة للسيارات، إضافة لبضائع متعلقة بقطاع الاستثمار.

 

وتشهد العلاقات الإماراتية – الإيرانية تجاذبات سياسية بسبب الجزر الثلاث؛ طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى، المحتلة من قِبل إيران منذ أكثر من أربعة عقود.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. اَي طنب الصغرى وطنب الكبرى وابوموسى ، اصلاً الإمارات كلها تعتبر تابعه لإيران لان ٩٠٪؜ من سكانها اصولهم ايرانيه ومنهم قرقاش بن قرقاشه وحكام الإمارات من البلوش الإيرانيين من منطقة جوادر على الحدود الباكستانيه ، عن المزايدات يا قرقاش انت وحكامك الحمقى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *