الكويت تصدم الوافدين وتعلن الاستغناء عن 10 آلاف دفعة واحدة.. الموظفون بهذه الأماكن هم من يشملهم القرار

في خبر صادم للوافدين بالكويت، أعلنت نيتها إنهاء خدمات 10 آلاف وافد من العاملين في القطاع الحكومي دفعة واحدة، بداية يوليو المقبل.

 

ووفقا لما نقلته صحيفة “الرأي” الكويتية، قال رئيس لجنة الإحلال، النائب خليل الصالح، “إن اللجنة تسلمت بيانات من بعض الجهات المعنية بملف التوظيف، ولكنها في حاجة إلى تقييم، وأنه من المرجح أن نجتمع الأسبوع الحالي من أجل ذلك، إذ ستنتظر اللجنة حتى يوم 1 يوليو، وهو الموعد الذي تم تحديده لتجميد بعض وظائف العاملين في الحكومة، تماشيا مع سياسة تخفيض عدد الموظفين غير العاملين سنويا، للوصول بعد خمس سنوات بنسبة عدد الموظفين من إجمالي القوة العاملة إلى النسب المئوية المحددة”.

 

وتابع الصالح أنه “في الأول من  يوليو سنتابع الأمر، ونطلب من ديوان الخدمة إحصائية بعدد الوافدين غير الفنيين الذين تم تجميد عقودهم، ووفق ما تسلمنا من بيانات، فإن هناك 10 آلاف موظف وافد سيتم إنهاء خدماتهم مطلع يوليو، موزعين على وزارات التربية والصحة والأوقاف والداخلية وجهات أخرى”.

 

وأشار إلى أن “ناقوس الخطر الذي حذرنا منه مرارا بدأ يدق بعنف، لأن آخر إحصائية وصلتنا من جامعة تقول إن أعداد الخريجين الكويتيين المتوقع تخرجهم في الجامعة خلال السنوات الخمس المقبلة تبلغ نحو 30 ألف خريج، وهؤلاء يحتاجون إلى وظائف، والحكومة مطالبة بتطبيق سياسة الاحلال بآلية أكثر تفاعلا، لأن الخطر يدهمنا وعلينا أخذ الحيطة والحذر، على أن يكون مطلع يوليو المقبل الانطلاقة نحو تجميد وظائف الوافدين غير المنتجين في الوظائف الحكومية”.

 

وكشف الصالح أن “آخر بيانات وصلت من وزارة التربية أشارت إلى أن عدد الوافدين العاملين بالوزارة في العام 2017/2016 بلغ 48618، بواقع 24711 معلما ومعلمة، موزعين كالتالي: 14355 معلمة و10456 معلما، ‏وبلغ عدد أفراد الهيئة الإشرافية والتعليمية من غير الكويتيين 9870 من الرجال، وبنسبة تبلغ 40.6 في المئة من عدد الكويتيين، أما بالنسبة لعدد الإناث العاملات في الهيئة الإشرافية والتعليمية فبلغ 14037 وبنسبة 27.7 في المئة قياساً إلى الكويتيين”.

 

وأشار الصالح إلى أن “تكلفة أبناء العاملين بوزارة التربية من الوافدين الذين يدرسون في المدارس الحكومية بلغت 82 مليونا و65 ألفا و61 دينارا (ما يزيد على 270 مليون دولار) خصوصا أن 18745 طالبا يتلقون تعليمهم في المدارس الحكومية”.

 

ولفت إلى أن المعلمين والمعلمات كانوا يتقاضون حتى 13 أكتوبر 2016 150 دينارا كبدل سكن، وبعد ذلك خفض المبلغ إلى 60 دينارا، ويستفيد منه 20018 معلما ومعلمة بواقع 10643 معلما وافدا و296 خليجيا و9079 معلمة وافدة، ولم تستفد أي معلمة خليجية من بدل السكن، كما بلغت التكلفة الإجمالية الشهرية قبل خفض بدل السكن 3 ملايين و700 دينار، بينما بلغت التكلفة المالية بعد خفض بدل السكن شهريا مليونا و201 ألف و80 ديناراً وسنويا 14 مليوناً و412 ألفاً و960 دينارا.

 

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. عبدالحق صداح يقول

    يبدو لي أن دول الخليج التي تآمرت على العراق بدأت بجني ما اقترفت أيديها ، ذل وإفلاس وفقر . وخصوصا الكويت والإمارات والسعودية .
    الشعوب طبعا نائمة حتى تأتيهم الفتن التي تموج موج البحر ولا تسأل حينها عن هلكة العرب .

  2. ابو أحمد يقول

    يا عبدالحق الكويت بالف خير ولله الحمد ولايوجد اي مشاكل، الموضوع هو مطلب وطني لاصلاح التركيبه السكانيه بالدوله وهو مطلب شعبي كويتي بمجلس الامه وليس الحكومه لاتجعل حسدك للكوييت وحقدك وسواد قلبك يدفعك لقول التفاهات لا تمت للواقع بصله، اما بالنسبه للعراق فقد تدمر يد رئيسه المباد صدام ودخوله بدوامه الفساد والفوضى.

  3. محمد يقول

    توطين الوظائف موجود في كل دوله وهذا خبر عادي ، أما الموظفين الوافدين حالهم حال الغير الرزق على الله تعالى هم وغيرهم

  4. Hi يقول

    من حق اى دولة ان توظف شبابها بالاساس طالما انهم مؤهلون وبل وعليها واجب تأهيلهم بكل وسعها …نشكر دول الخليج التى فتحت لنا ابوابها ولم تزل لتوفير فرص ضنت بها علينا بلداننا…حفظ الله كل بلاد المسلمين من كل شر

  5. Tounsi يقول

    السلام عليكم
    من خلال تجربتي المتواضعة في الكويت التعليم يعتمد على التذكر دون طرح مسائل علمية تختبر توظيف المعلومات وذكاء الطالب أضف على ذلك عدم مراعاة امكانيات الطلاب من حيث حجم المحتوى و عدم تمكن بعض المعلمين من مادة التدريس و غياب الضمير و الخوف من الله و اعتماد قاعدة تزبيط الشغل اهم من الشغل نفسه اما المعلم الكويتي كسول شخصيا تمت نقلتي من صباح السالم لمبارك الكبير وجدت معلم كويتي يحتج أنا بدرس وايد حصص كم؟؟؟ 3حصص في حين كنت اشتغل 18 حصة

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.