كشفت صحيفة إسرائيلية، أن أبلغت نيتها تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد في منطقة المثلث الحدودي التي تضم حدود ومصر والأراضي المحتلة.

 

وذكرت صحيفة هآرتس في تقريراً لها ترجمته “وطن”، أن رؤساء المستوطنات المحيطة بحدود جنوب قطاع غزة أبلغوا المستوطنين بأنهم سيسمعون أصوات انفجارات وإطلاق نار بشكل مكثف مع بدء العملية العسكرية المصرية.

 

وينفذ الجيش المصري عملية عسكرية واسعة في لمكافحة “الإرهاب” بدأها في التاسع من فبراير الماضي وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 100 من “داعش” ونحو 30 جنديا من القوات المسلحة المصرية، حسب احصاءات الجيش.

 

يذكر أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” عبرت في تقرير نشرته في 23 أبريل الماضي، عن تخوفها من حدوث “أزمة إنسانية” في سيناء نتيجة الحملة العسكرية التي يشنّها الجيش المصري ضد تنظيم الدولة.

 

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها إن “حملة الحكومة المصرية ضد فرع تنظيم الدولة (ولاية سيناء) في شمال سيناء، خلّفت ما يصل إلى 420 ألف شخص في أربع مدن في شمال شرق البلاد بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية”.

 

وفي الآونة الأخيرة، قالت  صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات جوية على سيناء لضرب مواقع لتنظيم “داعش” بتنسيق وعلم نظام السيسي بالقاهرة خلال العامين الماضيين.

 

وتابع التقرير: “على مدى أكثر من عامين قامت طائرات بدون طيار إسرائيلية، وطائرات هليكوبتر، ومقاتلات بغارات جوية سرية، بلغت أكثر من 100 غارة داخل مصر، وفي كثير من الأحيان أكثر من مرة في الأسبوع، وبموافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي”.

 

وأوضحت الصحيفة أن “التعاون الملحوظ بين إسرائيل ومصر يمر مرحلة جديدة في تطور علاقتهما، وبعد عداء في ثلاث حروب، ثم خصوم في سلام غير مستقر، أصبحت مصر وإسرائيل الآن حلفاء سريين في حرب سرية ضد عدو مشترك”.

 

وبالنسبة للقاهرة، ساعد التدخل الإسرائيلي، الجيش المصري على استعادة تواجده في معركته التي دامت خمس سنوات تقريبا ضد المسلحين، وبالنسبة لإسرائيل، عززت الغارات أمن حدودها واستقرار جارتها.

 

ورصدت “وطن” عبر صفحتها على فيسبوك، مشاهد، تظهر تعزيزات عسكرية مصرية على الحدود الجنوبية من قطاع غزة استعداداً للعملية العسكرية.