ضباط عيال زايد يتخفون تحت غطاء الهلال الأحمر.. “شاهد” الإماراتيون يدمرون اليمن صباحاً ويرقصون طرباً مساءً

1

كشف فيديو متداول بمواقع التواصل الاجتماعي حقيقة الدور الإنساني الذي تزعم الإمارات القيام به في ، البلد الذي “يعاني بأكمله من الجوع والفقر والمرض”، بحسب برنامج الأغذية العالمي، بسبب ممارسات أبوظبي وتحالف .

 

وبدلاً من إنقاذ الجرحى وضحايا المجاعة في اليمن التي تسببت فيها أبوظبي، يظهر فيديو عدداً من الضباط الإماراتيين الذين يتخفون تحت غطاء الهلال الأحمر الإماراتي وهم يتراقصون في عدن ومعهم مدير أمن المدينة الموالي لأبوظبي شلال شايع، في مشهد أثار غضب المغردين.

 

“غباء وخيانة وإذلال” هكذا قال أحد المغردين تعليقاً على الفيديو الذي نشره حساب “سقطرى اليوم” بموقع تويتر، قائلاً: “والله ما بهؤلاء بتنهض اليمن.. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا”. وفق ما نشر موقع صحيفة “الشرق” القطرية.

 

الطريقة التي يتراقص بها مدير أمن عدن الموالي لأبوظبي شلال شايع، جعلت المغردين يقولون إن “شر البلية ما يضحك”، وإنه أمر”مخجل” و”سذاجة”، ليؤكد أحد المغردين اليمنيين أن “الكلمة لعدن وأبنائها الشرفاء فليرقص شلال وزمرته”.

 

وتؤكد آخر تقارير برنامج الأغذية العالمي أن نحو 18 مليون شخص في اليمن – أي أكثر من 60% من السكان – يحتاجون إلى المساعدات الغذائية، مشيراً إلى أن “هناك احتمالية تعرض جيل بأكمله للخطر حيث إن هناك قرابة ثلاثة ملايين طفل وامرأة حامل وأم مرضع يعانون سوء التغذية”.

 

وفي عام 2017، وبعد 3 سنوات من الصراع، انضم 1.6 مليون شخص آخرين إلى من يعانون الجوع الشديد مما رفع عدد السكان الذين لا يستطيعون البقاء على قيد الحياة بدون مساعدات غذائية إلى 8.4 مليون شخص.

 

ويأتي نشر مقطع الفيديو في الوقت الذي تتزايد الأصوات الغاضبة وتتعالى في أوروبا يوماً بعد يوم إزاء الانتهاكات التي ترتكبها الإمارات ومليشياتها المسلحة ضد الشعب اليمني الذي يعيش بين مطرقة القصف العشوائي لقوات التحالف والحصار وسندان الجوع والمرض والتشرد داخل بلادهم أو الاختفاء في سجون أبوظبي السرية في بلادهم.

 

وتتسلل أبوظبي في بعض الدول العربية والأفريقية عبر باب المشاريع الخيرية واللافتات الإنسانية البراقة، التي تخفي تحتها أجندات سرية وأطماع بلا حدود، وما حدث في مؤخراً فصلاً آخر من فصول أطماع أبوظبي.

 

وكانت الإمارات أغلقت “مستشفى الشيخ زايد” بالعاصمة ؛ زاعمة أنه “بسبب نقص التمويل”!، وذلك بعد توتر العلاقات بين البلدين إثر إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في الصومال، ومصادرة قوات الأمن الصومالية 10 ملايين دولار في حقيبتين وصلتا على متن طائرة إماراتية خاصة إلى مطار ، في 8 أبريل الماضي.

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    هزاب
    تفضل انتقد اسيادك في ابوظبي وما يفعلوه باليمنيين ،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.