تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” تفاصيل دراسة بحثية قدمها معهد بوميبس للدراسات الإستراتيجية، بإشرف البروفيسور مارك لينش من جامعة جورج واشنطن وبالتعاون مع مؤسسة كارنيجي نيويورك ونشرتها مؤسسة هنري لوس للدراسات السياسية، تناولت أزمة حصار من منظور بحثي متجرد.

 

ووفقا لما ورد في الدراسة، فقد ناقشت تهور ولي العهد السعودي وولي عهد أبو ظبي في اتخاذ القرارت الغير مدروسة ودون وضع خطط بديلة في حال الفشل، قائلة:” كما هو الحال في حربهم الكارثية في اليمن، بالغت والإمارات بشكل كبير في إحتمالات النجاح وفشلت في الحصول على خطة معقوله في حالة عدم نجاح الخطة الأساسية”.

وفيما يتعلق بقراراتهم المتهورة تجاه قطر وحصارهم لها على أمل الاستسلام، قالت الدراسة:” يبدو أنهم بالغوا في تقييم مخاوف قطر من العزلة من مجلس التعاون الخليجي ، وبالغوا كذلك في تقدير قدرتهم على إلحاق الأذى بجارتهم قطر”.

ولفتت الدراسة بأن جذور الأزمة تعود لما قبل 5 يونيو/حزيران، مشيرة إلى محاولات ولي عهد أبو ظبي إقناع الأمريكيين بنقل قاعدة العديد من قطر، موضحة موقف الجيش الأمريكي ورده مقترح”ابن زايد” بأن لا مصلحة بنقل القعدة من قطر.

وانتقدت الدراسة محدودية الفكر التي يتمتع بها كلا من “ابن سلمان” و”ابن زايد” فيما يتعلق بفرض الحصار على قطر، مؤكدة بأنه الاستحالة نجاح أي حصار على دولة تعتبر من أغنى دول العالم.

كما أكدت الدراسة على فشل في عزل قطر، مشيرة إلى أن  السعودية والإمارات فشلتا في توسيع التحالف المناهض لقطر بما لا يتجاوز الدول الأربعة التي من بينها البحرين التي وصفتها الدراسة بأنها لا تملك من قرارها شيء.

وأكدت الدراسة بأن الحصار جاء بنتائج عكسية لما أرادته دول الحصار، مشيرة إلى تمتع القطريين بموجة كبيرة في حب الوطن والتفافهم حول أميرهم.