نشر الكاتب السعودي المعروف تركي الشلهوب، صورة فضحت تناقض القارئ والمنشد الكويتي الشهير مشاري راشد العفاسي، الذي خرج قبل أيام يهاجم ثورات الربيع العربي والإخوان بشكل غير مسبوق.

 

الصورة التي نشرها “الشلهوب” عبر حسابه بتويتر ورصدتها (وطن) تظهر “العفاسي”، وهو يحمل علم برفقة عدد من الشباب الليبي وإلى جانبه الداعية الذي كال له السباب وهاجمه في حملة مسعورة قبل أيام، ما يثبت تلون “العفاسي” وتناقضه حسب المصلحة.

 

ودون الكاتب السعودي معلقا على صورة “العفاسي” ما نصه:”العفاسي يحمل علم الثورة الليبية التي يصفها اليوم بـ”ثورة الدمار والخراب”، وبرفقة الداعية محمد العوضي الذي يهاجمه العفاسي اليوم بكل وقاحة ! #كلاب_المال”

 

 

ويبدو أن “العفاسي” قد حل محل وسيم يوسف داعية أبناء زايد ليعلن الهجوم على كل من لا يتفق مع هواه،فلم يكتفي بهجومه على “حماس”، حتى شنّ هجوما عنيفا على الداعية الكويتي محمد العوضي، لمجرد أن الأخير قد أعاد نشر تغريدة تنتقد أسلوب “العفاسي” بعد أن أصبح بوقا للسلاطين دون أن تذكره بالاسم.

 

وقال “العفاسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”لأن جماعة الإخوان تفشّل ! كلهم ينكرون الإنتماء لها ويختبيء محمد العوضي خلف ريتويت لأنه يجبن عن المواجهة مثلما يجبن عن الإعتراف بأنه إخونجي ! وكان يتصل بي في أحداث ويقول : نحن نقبل رأسك أوقف الحرب ! ثم أكتشف أنه هو من يدير الحرب من الخلف برسائل تحريضية كشفتها لعلي”.

 

في واقعة تعكس رقي أخلاقه وعدم انجراره لمسلسل الشتم الذي أطلقه في حقه المقريء والمنشد الكويتي مشاري راشد العفاسي بعد أن باع نفسه لأبناء زايد، وصف الداعية الكويتي محمد العوضي عائلة العفاسي بزجاجة العطر المنعشة.

 

وقال “العوضي” في مقال له بعنوان:” عطور العفاسي..أنعشتني” نشرته صحيفة “الراي” الكويتية مستذكرا لقاءً جمعه مع أحد أفراد عائلة العفاسي منذ قرابة شهر أثناء رحلة إلى إسطنبول، مستذكراً خصالاً حميدة في الرجل الذي جمعته فيه رحلتا الذهاب والإياب وزجاجة عطر تذكاراً له: إن “زجاجة عطر العفاسي وكرمه وإطراءه قتلتني خجلاً، وألجمت لساني عن الرد وأنعشتني فاستخرجت من حفريات ذاكرتي تاريخاً طويلاً من صداقاتي مع آل العفاسي الكرام منذ كنت طالباً في الثانوية إلى الجامعة إلى الوظيفة إلى اليوم”.

 

وأضاف العوضي في المقال ذاته أن “المحبة والأهم (الثقة) التي حظي بها الرمز الديني المشهور لدى جماهير الناس تعدُّ رصيداً من المكانة التي يحظى بها في نفوسهم، أين يكمن التحدي؟ ومتى تقع المصيبة؟ عندما يضعف الرمز الديني كأي بشر تتجاذبه المغريات، فيموت ضميره وينكسر عمود القيم التي تغنى بها طويلاً، فيقوم باستغلال محبة الجماهير وثقتهم أبشع استغلال!”.