شنت الإعلامية المصرية المعارضة ، هجوما عنيفا على الفنانة المصرية بعد تصريحاتها الأخيرة التي زعمت فيها أن مجزرة الكيماوي في دوما (مسرحية) من قبل المعارضة، وأن بشار الأسد بريء والضحايا ماتوا نتيجة عاصفة ترابية شديدة.

 

وفي واقعة مثيرة للسخرية نفت الفنانة المصرية إلهام شاهين، التي نصبت نفسها مدافعا عن نظام “الأسد” وإجرامه ضد شعبه، قبل أيام بأن يكون النظام قد استهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية بالأسلحة الكيماوية، زاعمة أن حالات الاختناق التي ظهرت عبر الفيديوهات المتداولة ناتجة عن عاصفة ترابية أدت لاختناق الضحايا.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” ردا على تلك التصريحات التي وصفتها بـ”العهر اللفظي”، ما نصه:”الهام شاهين ظلت طوال حياتها تتعرى على الشاشة وتمارس العهر أمام الملايين، فحين تبلغ تلك النوعيات, من العمر أرذله, يتحول العهر والتفريط إلى عهر لفظي”

 

وتابعت هجومها على الفنانة المصرية التي اشتهرت بدعمها لنظام بشار الأسد:”فقط ادعو الله أن يجعلها عبرة وأن تتمنى الموت فلا تجده وأن يصيبها بمرض لا يترك جزءا من جسدها”

 

واختتمت “عرابي” منشورها بالقول:”وأدعو الله أن يحشرها مع بشار والسيسي وحفتر وابن زايد وابن سلمان.. رحم الله شهداء دوما وكل شهداء الثورة السورية”

 

 

وقالت “شاهين” التي قامت بعدة زيارات لسوريا دعما لـ”الأسد” وزمرته خلال استضافتها في برنامج “العاشرة مساء” ويقدمه الإعلامي وائل الإبراشي على قناة “دريم”:” من الذي قرر أن هناك أسلحة كيماوية قد استعملت؟”، مضيفة ” المفروض أن هناك لجنة تحقيق كانت ستتوجه لسوريا ثاني أيام الضربة العسكرية الثلاثية (الولايات المتحدة-فرنسا-بريطانيا) وهي من تقرر إن كان هناك أسلحة كيماوية أم لأ”.

 

وزعمت “شاهين” بأن الفيديوهات التي ظهرت لضحايا الكيماوي في دوما هي عبارة عن تمثيلية ولعبة ومسرحية.

 

وتابعت قائلة: “كان فيه عاصفة ترابية (جامدة جدا) والإرهابيين هناك عاملين أنفاق تحت الأرض فالتراب دا كله دخل لهم فناس قل الأوكسجين عندهم فتعبوا وماتوا لقلة الأوكسجين مع هذه العاصفة الترابية (الجامدة)”.