كشف العقيد المتقاعد من بأن وقوفه مع الحق في منذ بدايتها تسبب في فصله من عمله، مؤكدا بأن موقفه المناوئ لدول حصار تسبب أيضا بقطع رزق أبنائه أيضا.

 

وقال “عناسوة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق ليعلم الجميع بأن وقوفي ضد حصار قطر سبب إنهاء خدماتي من عملي وكل ما سبق من كيل تهم ثبت كذبه الآن جهات مارقة تدخلت بالأرزاق وقطعوا رزق أولادي رزقي على الله الرازق وليس على عبده الظالم اخترت طريق الحق وهم في غيّهم يعمهون حسبي الله ونعم الوكيل وهو يكفيني”.

 

وأضاف “عناسوة” في تدوينة أخرى: ” كنت أعمل نائب مدير عام شركة في من الجيش منذ عام 2009 الله يكفيني وهو نعم النصير والوكيل”.

https://twitter.com/AnaswahAlaa/status/988311777099370496

وتسببت تغريدة “عناسوة” التي أكد فيها تدخل جهات لطرده من عمله سابقا وأبنائه حاليا، بحملة تعاطف كبيرة معه، حيث أشار مغردون إلى دور في الأمر، مشيرين لتغول رجالها في جهاز المخابرات الأردنية، في حين عبر آخرون عن تضامنهم معه داعين الله أن يعوضه الله وأبنائه خيرا من أعالهم التي فقدوها، مؤكدين على أن الله هو الرازق.

https://twitter.com/wafa63_wafa/status/988324487631425536

يشار إلى أن الأسرة الحاكمة في الأردن تربطهم علاقات نسب ومصاهرة مع الأسرة الحاكمة في الإمارات.

 

ففي عام 2004، أعلنت الأردن عقد قران الأميرة هيا الحسين الأخت غير الشقيقة للملك عبد الله الثاني على الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بسرية تامة وفي جو لم تصاحبه الأعراس والإحتفالات. حتى أنّ عمّ العروس الأمير حسن لم يحضر مراسم عقد القران خلافاً للعادات والتقاليد الأردنية.

 

وكان محمد بن راشد قد تزوج ثلاث مرات قبل الأميرة هيا. تعرّف الشيخ آل مكتوم على الأميرة المتمرّدة كما يصفها البعض في أحد سباقات الخيل في باريس، وقد سجّل لها إسطبله في أوروبا كعربون زواج. وتم الزواج وأنجبت منه الشيخة جليلة عام 2007 والشيخ زايد عام 2011.