كشف المغرد المعروف “بوغانم” والشهير بتسريباته السياسية من داخل أروقة الحكم، حقيقة المزاعم الإماراتية بشأن اعتراض لطائرة مدنية تتبع ، الأحد.

 

وأشار في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إلى أن هذه المزاعم (سيناريو) معدّ للتغطية وصرف الانتباه عن ما يحدث الآن في بعد حادث إطلاق النار المثير للجدل بحي “الخزامي”.

 

ودون “بوغانم” ما نصه:”اتهام بأن اعترضت طائرتها للتغطية والتشتيت على ماجرى في السعودية أمس من مهزلة أمنية”.

 

وأضاف:”كما جاءت للتغطية على عقد الامارات في السعوديه..( ادنوك للنفط) وعقد ادارة الامارات لسينمات السعودية”.

يشار إلى أنه للمرة الثانية خلال أشهر تزعم الإمارات قيام مقاتلات قطرية باعتراض طائرات مدنية تابعة لها.

 

وزعمت الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات أن “مقاتلات جوية قطرية اقتربت ظهر  الأحد، وبشكل خطير من طائرة إماراتية مدنية على متنها 86 راكبا أثناء عبورها الأجواء التي تديرها البحرين”.

 

واعتبرت الهيئة الإماراتية الواقعة “تكرارا واضحا لتهديد سلامة الطيران المدني وخرقا للقوانين والاتفاقيات الدولية”.

 

وأضافت الهيئة ، في بيان صحفي أن “المقاتلات القطرية قامت بملاحقة الطائرة المدنية الإماراتية والاقتراب منها، تاركة ثواني قليلة قبل اصطدام الطائرتين، ما يعد اقترابا خطيرا وغير آمن يعرض حياة الركاب للخطر، الأمر الذي أجبر قائد الطائرة الإماراتية على إجراء مناورة سريعة للابتعاد وتفادي الاصطدام”.

 

وفي يناير الماضي، زعمت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، أيضا بأن مقاتلات حربيّة قطريّة اعترضت طائرتين مدنيتين إماراتيتين، وهو ما نفته ثلاث شركات طيران إماراتية حينها بحسب صحيفة “فاينانشال تايمز”، وأكدت شركات كل من “الاتحاد” و”فلاي ” و”العربية للطيران”، عبر متحدثين باسمها، أن الطائرات التابعة لها لم تتعرّض لأية “حوادث”.

 

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، روايات لشهود عيان على حادث إطلاق النار بحي “الخزامي” قرب أحد القصور الملكية بالرياض، السبت، والذي أثار جدلا واسعا في المملكة.

 

أحد المسؤولين السعوديين كان ضمن شهود العيان الذين تحدثوا للصحيفة، ووصف الحادث بأنه كان “3 دقائق من نار”.

 

ونقلت الصحيفة تصريحات عن مسؤول سعودي حكومي سابق، يعيش في حي الخزامي بالقرب من واقعة إطلاق النار.

 

وقال المسؤول السعودي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته:”سمعت أصوات إطلاق نار كثيفة، لكنها لم تستمر إلا لفترة قصيرة”.

 

وتابع: “استمر إطلاق النار لمدة دقيقتين أو 3 دقائق تقريبا، كان إطلاق النار مستمرا فيها”.

 

ومضى بقوله: “بعدها مباشرة بات الوضع هادئ، ولم يسمع أي أصوات لإطلاق نار مرة أخرى”.

 

وتعليقاً على تطورات الأحداث في السعودية، بعد حادث إطلاق النار الذي شهده أحد القصور الملكية بحي “الخزامي” في مساء السبت، نقل المعارض السعودي المعروف غانم الدوسري عن مصدرٍ تابع له داخل الديوان الملكي، أن وليّ العهد ، يعيش حالة من الرعب بعد الحادث الذي ذهب محللون إلى أنه محاولة انقلابية مدبرة تحاول السلطات التغطية عليها.

 

وقال “الدوسري” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) إن أحد مصادره في الديوان أبلغه بأن محمد بن سلمان يعيش في قلق شديد خوفا من أن ينجح جناح محمد بن نايف في الإطاحة به.

 

وتابع نقلا عن نفس المصدر أنه تم منع عدد من أفراد الأسرة الحاكمة ومن كبار المسؤلين من السفر حتى إشعار آخر.

 

كما تم إعادة فجر اليوم من القاعدة الجوية الى قصره، بحسب المصدر الذي أفاد بوجود تحقيقات مكثفة في الديوان لمعرفة من يقف خلف التسريبات عن المخطط الانقلابي.