في مشهد مثير وغير مألوف في بلاد الحرمين يعكس ما هي مقبلة عليه في عهد ورؤيته للانفتاح والتحول لبلد علماني يتبرأ من دينه وعاداته الاجتماعية المتحفظة، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل مقطع فيديو لشابة سعودية مرتدية عباءة وكاشفة عن ساقيها.

 

ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد ظهرت إحدى الشابات السعوديات برفقة اثنتين من زميلاتها في وسط الشارع العام مرتدية عباءة سوداء مفتوحة من الجانبين، ليتضح أنها لا ترتدي بنطالا، حيث اكتفت بهوت شورت غطى ما فوق ركبتيها، تاركة ساقيها مكشوفتان.

 

كما آظهر الفيديو أن زميلتيها كذلك لم تلتزما باللباس الشرعي المقرر في بلد كالسعودية، حيث ظهرت إحداهن تلبس عباءة مفتوحة من الناحية الامامية كاملة مرتدية بنطالا من الجينز الضيق الكاشف لمفاتنها مع غطاء رأس كاشف لنصف شعرها.

 

وبين الفيديو، أن الشابة الثالثة أيضا قد ارتدت العباءة دون ساتر تحتها، حيث أظهرت إحدى اللقطات ساقيها وهما عاريتين في أعقاب التقاطها شيئا من الأرض كان قط سقط منها.بينما قال مغرّدون إن سائق احدى المركبات القى بورقةٍ عليها رقم جواله!.

وأرجع ناشطون ظهور هذه المشاهد بالمملكة بصورة مفاجئة وانتشارها الواسع بشكل غريب، إلى غياب الرقابة وتقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

ويرى هؤلاء أيضا أن توسيع صلاحيات ونشاطات هيئة الترفيه “أسهم في تحويل السعودية إلى مرتع للتجاوزات والانفلات الأخلاقي”، حسب رأيهم.

 

و”الرقص على الملأ” و”أحضان في الشارع” و”الرقص في مجموعات مختلطة” أمور مستهجنة وغير مألوفة في السعودية وقد تزج بفاعليها في السجن أو تعرضهم للجلد، لكن المملكة تشهد اليوم تغيرات سريعة على المستوى المجتمعي، يقودها شباب (يستغلون سياسة ورؤيته الجديدة) لكسر قيود ومعتقدات يعدها أغلب الشعب السعودي خطوطا حمراء.

 

وتشهد السعودية مؤخراً نشاطًا فنيًا مكثفًا عبر استقدام مطربين ومطربات من خارج المملكة، بعد أن أنشأ محمد بن سلمان “هيئة الترفيه”، وقلص من صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، العام الماضي، ورفع القيود عن إقامة الحفلات.