سخر ناشطون بمواقع التواصل من تصريح جديد لوزير خارجية البحرين خالد بن أحمد، زاد فيه قائمة مطالب دول الحصار من وأضاف المطلب رقم 14، وذلك في تعليق منه على واقعة إطلاق نار بحي الخزامي في العاصمة بأحد القصور الملكية.

 

الوزير الذي اشتهر في الفضاء الإلكتروني بلقب “”، دون في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) تعليقا على حادث “حي الخزامي” ما نصه:”المطلب 14  محاكمة الحقيرة على نشر اكاذيب و اشاعات تثير البلبلة في دولنا”

 

 

حيث أراد مهاجمة قناة “الجزيرة” القطرية واتهامها بترويج الأكاذيب والشائعات لنقلها الأحداث، رغم إن كل وكالات الأنباء العالمية تناقلت أخبار حادث إطلاق النار وعلى رأسها “رويترز”.

 

كل هذا العبس ليس بغريب على وزير خارجية “جزيرة الرتويت”، الجديد والذي أثار سخرية العديد من متابعيه هو إضافته مطلب مكرر لقائمة مطالب دول الحصار التي اقتصرت على 13 مطلب في بداية الأزمة، حيث ذكر الوزير البحريني المطلب رقم 14 وطالب بمحاكمة قناة الجزيرة، رغم أن هذا المطلب كان هو متصدر القائمة وأكثر ما شغل الرأي العام حينها.

 

ليحرجه أحد النشطاء الذين ردوا عليه بقوله:”سعادة الوزير اعتقد ان هذا من ضمن ال١٣ مطلب”

 

 

فلم يجد “برميل البحرين” مفر من الحفرة الجديدة التي أوقع نفسه فيها سوى التلاعب بالألفاظ والكلمات لحفظ ماء وجهه، حيث رد على الماتبع بقوله:”اخي الكريم طلب الاغلاق هو ضمن ١٣”

 

 

وكالعادة انهالت الردود الساخرة والتعليقات اللاذعة على رأس “برميل البحرين” الذي دائما يهرف بمالا يعرف ويكتب قبل أن يفكر.

 

 

 

 

 

 

وبث ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالأمس، مقاطع مصورة تظهر أصوات إطلاق نار كثيف في حي الخزامى.

 

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول حكومي متقاعد يقيم في تلك المنطقة، أنه سمع إطلاق النار، وقال إن ذلك استمر مدة وجيزة، “ربما دقيقتين أو ثلاثا”.

 

أما الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء مأمون أبو نوار فقال تعليقا على حادث إطلاق النار إن مثل هذه الحوادث تحصل لكن حجم إطلاق النار يدل على تفاجؤ حرس قصر العوجا بتلك الطائرة.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي أطلق مسلّح النار على حارسَين سعوديين وجرح ثلاثة آخرين عند بوابة قصر ملكي في مدينة جدة، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية.

 

وتمكن حراس القصر من قتل المسلح الذي كشفت الوزارة أنه سعودي يبلغ من العمر 28 عاما وكان مسلحا بكلاشينكوف وثلاث قنابل.

 

وتقول واشنطن بوست إن قوات الأمن السعودية في حالة تأهب قصوى بسبب الهجمات المتكررة القادمة من في حيث تقود السعودية تحالفا عربيا لدعم الشرعية.