في مؤشرات تدل على تزايد الخطر الحوثي تجاه المملكة وتطور قدرات الميليشيات اليمنية بشكل مخيف، أفادت وسائل إعلام سعودية بأن الدفاعات الجوية للمملكة أسقطت صاروخاً باليستياً أطلقه باتجاه مدينة .

 

ولم تذكر أي من وسائل الإعلام في المملكة تفاصيل بشأن عملية الإسقاط وما إذا كان الصاروخ تسبب في أضرار أم لا. كما لم يصدر أي تصريح رسمي عن التحالف الذي تقوده في .

 

ويأتي إسقاط الصاروخ الجديد، بعد يوم واحد من إعلان التحالف اعتراض صاروخ مماثل أُطلق باتجاه مدينة جازان.

 

وقال التحالف، في بيانٍ، الجمعة: “اعترضت الدفاعات الجوية السعودية صاروخاً باليستياً أطلقته مليشيا الحوثي، مستهدِفةً جازان”.

 

وكان المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، أكد في مؤتمر صحفي، الاثنين، أن 119 صاروخاً باليستياً أطلقها الحوثيون من اليمن على السعودية حتى الآن، محذراً من مبادرة عسكرية مؤلمة للحوثيين حال استمر تهديد المملكة.

 

وهذا هو الصاروخ الثامن الذي يتم اعتراضه خلال 11 يوماً، ليرتفع عدد الصواريخ التي أعلنت السعودية اعتراضها إلى 19، خلال 27 يوماً.

 

ويهذا الصاروخ، يرتفع إلى 122 العددُ الإجمالي للصواريخ التي استهدفت المملكة منذ بدء العمليات العسكرية للتحالف في اليمن قبل 3 سنوات.

 

وفي تهديد مباشر وصريح حذرت جماعة الحوثي قبل أيام، المملكة العربية السعودية من الاستمرار في الإعداد لمعركة الحديدة، متوعدين المملكة برد غير مسبوق في حالة المواجهة مع عناصر الجماعة.

 

وقال محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا، في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه: “إذا استمر العدوان الأمريكي السعودي وحلفاؤه في الإعداد لمعركة الحديدة كما أعلن عنه المبعوث في إحاطته فإن ما أعلن عنه قائد الثورة عبد الملك الحوثي سيكون جاهزا”

 

وتابع في إشارة إلى الصواريخ الباليستية التي تمطر بها الجماعة سماء المملكة يوميا:”وقد عرفوا إمكانية الرد وستتغير بإذن الله كل الاستراتيجيات العسكرية والسياسية لدينا”.

 

 

وأضاف “الحوثي” في أول رد فعل لجماعته حول الإفادة الأولى لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث، أمام مجلس الأمن عقب تعيينه، واصفا الإفادة بـ “الإيجابية”، ومبدياً التحفظ على نقاط منها مدة الإطار التفاوضي، حيث اعتبره الحوثي “فرصة لاستمرار الآثار المدمرة على الشعب اليمني بالحصار وقطع الرواتب وارتكاب العدوان مجازره يوميا”، لافتاً إلى “عدم تطرق المبعوث الأممي لدول العدوان الذين شنوا الحرب ولا زالوا يصعدونها وما حملته من تهديد”.

 

 

ويشهد اليمن، منذ ثلاثة أعوام، حرباً عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، والمسنودة بقوات التحالف العربي، من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى.

 

وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ سيطرة مليشيات الحوثيين، المدعومين من إيران، على العاصمة في سبتمبر 2014، وتدخُّل التحالف بالنزاع في مارس 2015، لدعم حكومة هادي.

 

وقُتل في الحرب اليمنية، منذ التدخل السعودي، أكثر من 9200 يمني، في حين أصيب أكثر من 53 ألف شخص، بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.