شن الداعية التونسي المعروف الشيخ ، هجوما عنيفا على القارئ والمنشد الكويتي الشهير ، بعد تصريحاته الأخيرة الذي هاجم فيها حركة المقاومة الفلسطينية الذي وصف أعضائها بـ”الإخونجية الخائنين”.

 

وقال “بن حسن” في مقطع مصور نشره عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” ورصدته (وطن) مهاجما العفاسي: ” حتى كلمة القارئ خسارة فيه المغني والمطرب أفضل من هذا الذي اتخذ القرآن تجارة”

 

وشدد في إشارة إلى “العفاسي” الذي يحفظ القرآن كاملا بالقراءات والمقامات، على أنه يوجد تناقض كبير جدا بين مواقفه وبين ما يحفظه من القرآن، مضيفا: “هذا التناقض كما بين السماء والأرض وكما بين المشرق والمغرب”

 

وتابع “هذا العفاسي الذي عفس على مبادئ السنة والدين الذي تنكر لقضية الأقصى والقدس والإخوان هذه القضية يناصرها غير المسلمين لم يخجل من مهاجمة المظلومين في ، وهو الذي تصل لحيته إلى صدره”

 

واختتم الداعية التونسي حديثه بوصف مشاري العفاسي بأنه “في المحراب قارئ وفي الاستديو منشد، مستنكرا هذا الأمر بقوله: “حافظ القران يجب أن ينأى بنفسه عن النشيد، متابعا هجومه:” هؤلاء خونة القرآن وليسوا حفظته والقرآن يلعنه، حتى الغير مسلمين لم يصرحوا بمثل تصريحاته”

 

وخاطبه:” وينك من الايات التي تقرأها تأمر بالعدل والقسط ونصرة المؤمنين، وينك من هذه الايات.. مثله كمثل الحمار يحمل أسفارا”

 

 

وكان “العفاسي” قد هاجم حركة “حماس” قبل أيام، ووصف أفرادها بـ”الإخونجية الخائنين” بعد البيان الذي أدانت فيه “حماس” الضربة الثلاثية ضد النظام السوري واعتبرت ذلك عدوانا على الأمة العربية.

 

من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على “العفاسي” مؤكدين بأنه أظهر ما في قلبه من غل تجاه الدكتور “العوضي” موضحين بأنه كان ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر مشاعره الحقيقية تجاه “العوضي”، في حين أعرب آخرون لتحوله لأحد علماء السلاطين، مشددين على أن الداعية “العوضي” أشرف وأنفع منه.

 

ويبدو أن “العفاسي” قد حل محل وسيم يوسف أبناء زايد ليعلن الهجوم على كل من لا يتفق مع هواه،فلم يكتفي بهجومه على “حماس”، حتى شنّ هجوما عنيفا على الداعية الكويتي ، لمجرد أن الأخير قد أعاد نشر تغريدة تنتقد أسلوب “العفاسي” بعد أن أصبح بوقا للسلاطين دون أن تذكره بالاسم.

 

وقال “العفاسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”لأن جماعة الإخوان تفشّل ! كلهم ينكرون الإنتماء لها ويختبيء محمد العوضي خلف ريتويت لأنه يجبن عن المواجهة مثلما يجبن عن الإعتراف بأنه إخونجي ! وكان يتصل بي في أحداث ويقول : نحن نقبل رأسك أوقف الحرب ! ثم أكتشف أنه هو من يدير الحرب من الخلف برسائل تحريضية كشفتها لعلي”.

 

في واقعة تعكس رقي أخلاقه وعدم انجراره لمسلسل الشتم الذي أطلقه في حقه المقريء والمنشد الكويتي مشاري راشد العفاسي بعد أن باع نفسه لأبناء زايد، وصف الداعية الكويتي محمد العوضي عائلة العفاسي بزجاجة العطر المنعشة.

 

وقال “العوضي” في مقال له بعنوان:” عطور العفاسي..أنعشتني” نشرته صحيفة “الراي” الكويتية مستذكرا لقاءً جمعه مع أحد أفراد عائلة العفاسي منذ قرابة شهر أثناء رحلة إلى إسطنبول، مستذكراً خصالاً حميدة في الرجل الذي جمعته فيه رحلتا الذهاب والإياب وزجاجة عطر تذكاراً له: إن “زجاجة عطر العفاسي وكرمه وإطراءه قتلتني خجلاً، وألجمت لساني عن الرد وأنعشتني فاستخرجت من حفريات ذاكرتي تاريخاً طويلاً من صداقاتي مع آل العفاسي الكرام منذ كنت طالباً في الثانوية إلى الجامعة إلى الوظيفة إلى اليوم”.

 

وأضاف العوضي في المقال ذاته أن “المحبة والأهم (الثقة) التي حظي بها الرمز الديني المشهور لدى جماهير الناس تعدُّ رصيداً من المكانة التي يحظى بها في نفوسهم، أين يكمن التحدي؟ ومتى تقع المصيبة؟ عندما يضعف الرمز الديني كأي بشر تتجاذبه المغريات، فيموت ضميره وينكسر عمود القيم التي تغنى بها طويلاً، فيقوم باستغلال محبة الجماهير وثقتهم أبشع استغلال!”.

 

وعلى الرغم من مقال “العوضي” الأخلاقي، واصل “العفاسي” تغريداته ضد العوضي، إذ قال “لا تباعد يا محمد العوضي .. للحديث بقية”.