شهدت مواقع التواصل في جدلا واسعا عبر وسم “”، والذي انتشر على نطاق واسع بعد إعلان أسرة يعمل بـ”” عن اختفائه أثناء ذهابه إلى إجازة ونزهة بحرية بأسبانيا.

وأصدرت السعودية بيانا قالت فيه، إن السلطات الإسبانية أكدت عدم وجود شبهة جنائية في وفاة المواطن السعودي عمر المطيري، وأضافت أنه من ألقى بنفسه من ظهر السفينة، البيان الذي هاجمه النشطاء ورفضوا هذه الرواية مطالبين الحكومة بفتح تحقيق.

وسبق أن أوضح شقيق المفقود أحمد المطيري، أن أخاه ذهب في رحلة سياحية بحرية تستغرق عدة أيام، ولم يعد منها، وانقطعت كل وسائل التواصل معه، مؤكدًا أن الأسرة تلقّت اتصالًا من شركة “أرامكو” يفيد بعدم صعوده في الرحلة المقررة لعودته للمملكة.

وقال إنهم اضطروا للتوجه لإسبانيا للحصول على أي معلومات تشير إلى مصيره، بعدما تواردت المعلومات المتضاربة عنه بشأن غرقه في البحر خلال الرحلة.

 

ويأمل ذوو الفقيد وناشطون من خلال حملتهم على “تويتر” تجاوب المسؤولين في المملكة معهم، للتحقيق في الواقعة الغامضة.

وأشار التقرير الرسمي الصادر من الحرس المدني الإسباني الذي اطلع عليه مسؤول السفارة السعودية المكلف في برشلونة إلى أن الحادث وقع بتاريخ 3 إبريل 2018، وأنه وبحسب بيان الشهود على متن السفينة فإن المواطن عمر المطيري كان متأثرا وفي حالة بكاء قبل أن يلقي بنفسه من على ظهر السفينة وخلص التقرير بأنه لا يود شبهة جنائية في الحادث.