في خطبة له منذ إيقاف حسابه على موقع التدوين المصغر “”، ألقى إمام الحمر المكي الشيخ خطبة لاقت رواجا كبيرا على موقع التدوين المصغر “تويتر”، تناول فيها قضية “التحريش” أو التحريض، وآثاره المدمرة على الأسرة والمجتمع والدول.

 

وقال “الشريم” في خطبته التي التي بدا وكأنه يخاطب بها المستشارين في الديوان الملكي السعودي وتركي آل الشيخ:” التحريش الذي ما دخل في مجتمع إلا فرقه ولا أسرة إلا مزقها ولا صحبة إلا قلبها عداوة وبغضاء إنه التحريش الذي يوغر الصدور ويذكي نيران التنابز والتدابر والتصارع”.

 

وأضاف قائلا:” التحريش مهنة شيطانية ما تلبس بها أحد إلا أفسد أيما إفساد وفرق أيما تفريق وكان في الناس نفرة منه تقودهم إلى أن يسلكوا طريقا غير طريقه يتقون كل مجلس يكون هو أحد حضوره.”

 

وتابع خطبته قائلا:” التحريش الذي لا رابح فيه من جميع أطرافه، التحريش الذي تغتال به بيوت ورفاق ورجالات ونساء ، التحريش الذي يضر ولا ينفع ويفتق ولا يرقع وينكأ ولا يضمد.”

 

وأردف قائلا:” إن كل مجتمع لم يزل على فطرته التي فطر الله الناس عليها من خلق كريم وسجايا فاضلة فهو بخير ما لم يجتثه ما يكدر صفوه وينغص هناءه ويثلم لحمته ويفرق مجتمعه، وهو لم يزل بخير ما لم يبل بالمشوشين المهوشين سود القلوب حداد الألسن من جعلوا شعارهم القالة بين الناس، والاتزار بالتجييش والتحريش.”

 

وأكد على أنه “لم ير أضر على دين المرء ولا أذهب لإيمانه من قلبه ولا أفسد لمروءته عند الناس من تدثره بآفة التحريش، كيف لا ومن بلي بها كأنه يحلق دينه بيده رضا واختيارا”.

يشار إلى أنه في الوقت الذي تترك فيه حسابات دعاة كالعريفي والقرني لتلميع صورة ولي العهد ، فوجىء المغردون فجر الجمعة 6أبريل/نيسان الجاري بإغلاق حساب إمام وخطيب الحرم المكي الشيخ سعود الشريم على موقع التدوين المصغر “تويتر”.

 

وسبّب إغلاق الحساب غضب واستياء نشطاء موقع “تويتر”، مشيرين إلى أنه أجبر على غلقه وذلك لعدم مجاراته كغيره من “علماء السلطان” السير في ركب النظام.