شن العميد المتقاعد في المخابرات القطرية وأحد المشاركين في تحقيقات المحاولة الانقلابية ضد أمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عام 1995، هجوما  عنيفا على ودبي، وذلك على إثر تداول مقطع فيديو يكشف تردي الأوضاع الاقتصادية في دبي وإغلاق المحلات التجارية بسبب الخسار.

 

وقال “السليطي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر” رصدتها “وطن”:” اللهم لا شماتة. أرادوها حكام #ابوظبي دماراً للاقتصاد في #قطر فارتدت عليهم وعلى امارة دبي مثل اللعنة. خبزٍ خبزتيه يالرفله إكليه”.

وكان ناشطون قد تداولوا مقطع فيديو يظهر إغلاق العديد من المحلات التجارية والماركات العالمية بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.

 

يشار إلى أن الخطة الإماراتية للإضرار بالاقتصاد القطري دخلت منعطفا جديدا بعدما طلب مصرف قطر المركزي في خطابين لكل من الخزانة الأميركية ولجنة تداول عقود السلع الآجلة التحقيق مع الوحدة الأميركية لبنك أبو ظبي الأول لدورها في شن حرب مالية على قطر.

 

وكان موقع “إنترسبت” الأميركي الاستقصائي قد كشف في مارس/آذار الماضي عن أنه حصل على وثائق من بريد سفير بالولايات المتحدة الأميركية يوسف العتيبة تكشف عن وجود خطة إماراتية لشن هجوم على النظام المالي في قطر ومحاولة سرقة استضافتها كأس العالم.

 

الموقع ذكر وقتها أن أحد أهداف الخطة الإماراتية إجبار قطر على مشاركة استضافة كأس العالم 2022 بعد الإيهام وفق حملة علاقات عامة بأن الوضع المالي لقطر متردٍ، وأنها لم تعد قادرة على بناء وتشييد المنشآت اللازمة للاستضافة.

 

مدير موقع إنترسبت في مقطع نشرته قناة “تي واي تي” على يوتيوب تفاصيل الحرب المالية الإماراتية على قطر.

 

وتقوم الخطة التي وضعتها الإمارات بالتعاون مع بنك هافيلاند للتلاعب بالسندات القطرية على شراء هذه السندات، وإضافة سندات أخرى عليها، ثم وضعها في صندوق استثماري سري خارج البنك، ويلي ذلك شراء تأمين الديون السيادية، وهو مبلغ تأمين في حال عجزت الدولة عن السداد، ذلك أن انخفاض قيمة السندات يعني ارتفاع قيمة تأمين عدم سداد السندات.

 

وبحسب الخطة، ستقوم الإمارات بشراء مبلغ تأمين عدم سداد ديون قطر، ثم ستنخرط في عملية تلاعب تسمى “تلوين الشريط” الذي يظهر أسفل الشاشة في سوق الأوراق المالية، الذي يظهر كل الصفقات المباشرة.

 

وتقوم الخطة على القيام بعمليات بيع وشراء وهمية، كأن هناك تداولا مستمرا على سندات، بيد أن الحقيقة عكس ذلك، لأن عمليات البيع يقوم بها كيان واحد أخذا وعطاء.

 

ووفق الخطة، فإن المضاربين سيرون شيئا مريبا في شريط التداول، ولأن قطر تحت ضغط الحصار، فسيسعون للتخلص من هذه السندات مخافة هبوط قيمتها، وهناك سترتفع قيمة التأمين الذي اشترته الإمارات.

 

ويقال مدير موقع إنترسبت إن ذلك كله يأتي بهدف الضغط على قطر والتأثير على عملتها، ومن ثم اضطرار قطر لسحب استثماراتها للحفاظ على ربط عملتها بالدولار.