وجه رئيس اللجنة الثورية العليا في محمد علي ، تحذيرا شديد اللهجة للإمارات بسبب تدخلاتها السافرة في ، داعيا إياها لأخذ عبرة مما فعله الصوماليين في .

 

وقال “الحوثي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” “نعلن عن دعمنا للاخوة في الصومال ، وندين كل تصرفات الكيان الإماراتي في شؤون الصومال”.

 

وأضاف قائلا:”نقول للإماراتيين ابتعدوا وقاذوراتكم عن هؤلاء الأحرار الذين لقنو الأمريكيين درسا لن ينسى..خذوا من هذا الدرس عبرة قبل فوات الأوان”.

وتشهد العلاقات بين الصومال والإمارات توترا شديداً، حيث أخذت الأزمة السياسية بين مقديشو وأبو ظبي يوما بعد آخر أبعادا جديدة، وذلك بعد سنوات من تناغم سياسي، بلغ حد التعاون والشراكة في مجالات عديدة.

 

وبدأ الخلاف بالظهور إلى العلن بتوقيع اتفاقية بين شركة موانئ دبي ودولة إقليم أرض الصومال المعلنة من جانب واحد وإثيوبيا، مما أغضب الحكومة الصومالية وانتهى بإغلاق مستشفى في العاصمة الصومالية مقديشو أمس الاثنين.

 

اتفاقية موانئ دبي أشعرت الحكومة الصومالية بالإهانة لأنها لم تكن طرفا فيها رغم أن ميناء بربرة (موضوع الاتفاقية) يقع ضمن حدود جمهورية الصومال الفدرالية، فرفضت الحكومة الصومالية الاتفاقية ووصفها رئيس الحكومة حسن خيري بالاعتداء السافر على سيادة البلاد وتهديد وحدة أراضيها، ثم ألغاها البرلمان بعد ذلك بأيام.

 

وصعد الصومال الأزمة بقراره منع شركة دبي العالمية من العمل على أرضه وتقديم شكوى إلى الجامعة العربيةومجلس الأمن الدولي باعتبار أن الصومال تعرض لتدخل في شؤونه الداخلية، خاصة أن حماية حدود البلاد وسيادتها من المسلمات الأساسية لدى أي دولة في العالم.

 

وفي خطوة إماراتية وفي العاشر من أبريل/نيسان الجاري استنكرت الإمارات احتجاز طائرة خاصة في مطار مقديشو الدولي على متنها 47 عنصرا من قوات الواجب الإماراتية، وأعلنت على إثر ذلك وقف تدريب قوات صومالية ضمن بدأته عام 2014، وألغت اتفاقا للتعاون العسكري مع الصومال.

 

ورغم أن الحكومة الصومالية أصدرت بيانا دعت فيه إلى تهدئة الأمور مع الإمارات والدخول في حوار مباشر لحل المشاكل العالقة بين البلدين التي نجمت عن احتجاز الطائرة الإماراتية وما تلاه فإن الإمارات أصدرت فجأة قرارا بإغلاق مستشفى الشيخ زايد بمقديشو.