قال باحث أردني، إن بعض قادة العرب الذين تحدثوا في ، بحاجة لمترجمين بسبب عجزهم في النطق عند الحديث والخطاب، مشيراً الى أن القمة شهدت “مجزرة للغة العربية”.

 

وأوضح الباحث عريب الرنتاوي في حديث تلفزيوني، أن تسمية القمة بـ””، لم تكن بمبادرة من العاهل السعودي الملك سلمان، بل جاءت بطلب من منظمة التحرير الفلسطينية التي هي عضو بالجامعة العربية.

وأضاف الرنتاوي أن تبرعات لأوقاف القدس لا تساوي شيئاً أمام الأموال التي تدعم المستوطنين ومشاريعهم لتهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها.

 

وعبر عن أسفه من مستوى تعامل حكام العرب مع قضية القدس، وخاصة سياسة السعودية التي تذهب إلى أبعد الحدود للتساوق مع مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية لإبرام “صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية .

 

وعقدت الأحد الماضي في مدينة الظهران السعودية أعمال القمة العربية الـ29، التي تغيّب عنها 6 زعماء منهم أمير وسلطان والرئيس الجزائري والعاهل المغربي والإماراتي.