AlexaMetrics داوود الشريان يستبدل قناة الثقافية السعودية بـ" SBC" المتخصصة بالمسلسلات والبرامج الترفيهية! | وطن يغرد خارج السرب
داوود الشريان

داوود الشريان يستبدل قناة الثقافية السعودية بـ” SBC” المتخصصة بالمسلسلات والبرامج الترفيهية!

تحت شعار “غصب تحبها” وتماشيا مع توجهات ولي العهد محمد بن سلمان في جعل الترفيه بندا رئيسيا في رؤيته “المملكة 2030″، أعلن الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي الإعلامي داوود الشريان عن إطلاق قناة “sbc” لتكون بديلة عن القناة السعودية الثقافية، مشيرا إلى أن الموعد الرسمي لافتتاحها مع بداية شهر رمضان المقبل، حيث ستختص بعرض المسلسلات الحصرية والبرامج الترفيهية.

 

وظهر ‏الرئيس التنفيذي للهيئة، داوود الشريان، عبر القناة السعودية الأولى معلنًا بطريقة درامية التحول إلى الاسم الجديد للقناة على أن يبدأ بث المحتوى الجديد بدءً من شهر رمضان المقبل الذي يحل منتصف مايو/أيار المقبل.

 

كما أطلقت القناة بمسماها الجديد موقعًا إلكترونيًا تجريبيًا وحسابًا جديدًا على موقع “تويتر” عرفت نفسها فيه بالقول ” SBC قناة سعودية جديدة تعرض لك مسلسلات و برامج حصرية ‎#غصب_تحبها”.

 

وكانت وزارة الثقافة والإعلام السعودية قد أطلقت القناة الثقافية في العام 2009 بجانب ثلاث قنوات أخرى هي الاقتصادية والقرآن الكريم والسنة النبوية، لكنها قررت أواخر العام الماضي الإبقاء على قناتين فقط دون تغيير، ودمج القناة الاقتصادية مع قناة “الإخبارية” وتحويل القناة “الثقافية” إلى قناة عامة.

 

وأجرت الوزارة من أجل ذلك الهدف سلسلة تغييرات في آلية عمل وسائل الإعلام ومحتواها والعاملين فيها عبر استقطاب كفاءات سعودية تعمل في وسائل الإعلام الخاصة، بمن فيهم داوود الشريان ذاته، وهو إعلامي سعودي ذو توجه ليبرالي عمل في عدة قنوات وصحف سعودية وعربية وتحظى برامج وكتاباته بجمهور كبير.

 

وبدأ التغيير في القنوات التلفزيونية الحكومية سريعًا مع بثها برامج حوارية واستضافتها مسؤولين حكوميين بمن فيهم وزراء ومحاورتهم عبر إعلامييها الجدد الذين اعتادوا على الجرأة في القنوات الخاصة.

 

وتأمل الوزارة أن يساعد الانفتاح الذي تعيشه المملكة على مختلف الصعد في نجاح مهمتها بتحويل قنواتها التلفزيونية لمنافس حقيقي للقنوات الخاصة، لاسيما شبكتي “إم بي سي” و”روتانا” العملاقتين، من خلال بث مسلسلات وبرامج منوعة بما فيها البرامج الفنية والغنائية.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *