سخر الأكاديمي العماني والعميد السابق بجامعة السلطان قابوس، البروفيسور حيدر اللواتي من الأنباء التي كشفت عن قيام والسعودية بجلب أوغنديين وتشاديين لإرسالهم للقتال في ، موضحا بأن رحلتهم لليمن ستكون “ذهاب بلا إياب”.

 

وقال “اللواتي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اخبار عن قرب توجه الالاف من قوات اوغندية وتشادية الى ارض اليمان في رحلة ذهاب ليست لها إياب”.

 

وأضاف:” سلامٌ على اهل الايمان اصطفاهم الله لأمرٍ عظيم!”.

 

وكانت مصادر قد كشفت بأن الرئيس التشادي إدريس ديبي وخلال حضوره ختام تمرين “درع الخليج المشترك1″، أحضر معه فرقة كاملة من الجنود المرتزقة لحماية عرش ولي العهد .

 

ووصل الرئيس التشادي إلى الأحد ومعه فرقة عسكرية، وهو ما يؤكد أنباء متواترة تحدثت عن استئجار آلاف الجنود التشاديين للعمل في ككتائب مرتزقة.

 

وكانت وسائل إعلام قد كشفت مبكرا عن إقدام النظام السعودي على توقيع عقود سرية لاستئجار آلاف الجنود التشاديين ككتائب تخضع لإدارة محمد بن سلمان قبل تسلمه ولاية العهد، ولمساندة الجيش السعودي بقوات برية لحماية أراضي المملكة، حسب صحيفة “ العربي” اللندنية.

 

وأشارت المصادر إلى أن لجوء النظام السعودي إلى توقيع هذه الاتفاقيات جاء بناء على نصائح غربية دعت “بن سلمان” إلى تعميق علاقات التعاون بين السعودية ودول القارة الأفريقية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع ().

 

وقام “بن سلمان” بالاستعانة بنحو 10 آلاف من المرتزقة الأفارقة من منتسبي الجيوش النظامية لبعض الدول الأفريقية لتلبية حاجاته إلى قوات مؤهلة لحماية الحدود الجنوبية للسعودية بعدما أدت تداعيات الجبهة الحدودية إلى تكبد قوات الجيش السعودي خسائر فادحة.

 

وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي قد غادر قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في منطقة الظهران في السعودية الإثنين عائدا إلى بلاده، عقب مشاركته في حفل اختتام تمرين درع الخليج المشترك – 1.