أكدت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام “سانا”، أن هجوما صاروخيا استهدف بريف حمص ليل الاثنين-الثلاثاء، مؤكدة على أن تصدت لها وأسقطتها.

وكشف مصدر نظامي ميداني لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت ما يقارب الـ 9 صواريخ قبل وصولها لمطار الشعيرات بريف حمص الشرقي.

وقال الإعلام الحربي التابع لحزب الله اللبناني، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، إن الدفاعات الجوية السورية اعترضت ثلاثة صواريخ استهدفت ايضا مطار الضمير العسكري شمال شرقي دمشق.

وتعليقاً على الأمر، قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنه لا يوجد للجيش الأمريكي أي نشاط في المنطقة التي حصلت فيها الغارات.

 

وتزامنا مع هذا الهجوم الصاروخي، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، ليل الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي منتشر بكثافة في منطقة هضبة الجولان.

 

ووفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، فإن انتشار القوات الإسرائيلية جاء خشية من أي رد فعل إيراني.

 

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن دوي انفجارات ضخمة قرب مطار الشعيرات العسكري في حمص، وأخرى في منطقة القلمون الشرقي قرب دمشق حيث يقع مطارا الضمير والناصرية العسكريين.

 

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة “فرانس برس” أنه لم تسقط أي صواريخ على المطارات العسكرية الثلاثة.

 

من ناحيته، قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي رداً على تقارير تحدثت عن غارة اسرائيلية على “لا علم لي بذلك”.

 

وكان النظام قد اتهم اسرائيل في التاسع من نيسان/ابريل بشن غارة جوية استهدفت مطار التيفور العسكري في محافظة حمص، حيث يتواجد مقاتلون ايرانيون ومن حزب الله اللبناني.

 

وأعلنت طهران وقتها مقتل سبعة من مقاتليها جراء الغارة.

 

ويأتي هذه الهجوم بعد أيام من قيام تحالف ثلاثي (أميركي – فرنسي – بريطاني) بتنفيذ ضربة جوية مركزة ضد أهداف تابعة للنظام على خلفية الهجوم الكيماوي الذي تعرضت له مدينة دوما بالغوطة الشرقية.