كشف حساب “العهد الجديد” بتويتر، تفاصيل صفقة تلعب فيها دور الوسيط بين وشركة إسرائيلية للصناعات العسكرية، لعقد صفقة من شأنها إمداد بمقاتلات “Anti-Guerrilla” من طراز B250 المنتجة من قبل شركة Calidus.

 

ودون “العهد الجديد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من ربع مليون شخص في تغريدة رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر، ما نصه:”بمناسبة تسمية قمة 29 بـ #قمة_القدس اجتمع وفد من وزارة الدفاع السعودية مع نظيره الإماراتي لترتيب صفقة شراء مقاتلات Anti-Guerrilla من طراز B250 المنتجة من قبل شركة Calidus”.

 

وتابع موضحا:”والمفارقة أن هذه الشركة تدعي أنها خاصة والحقيقة أن لها علاقة بالإسرائيليين وما الإمارات إلا وسيط في هذه الصفقة”.

ويبدو أن الحكومة السعودية تفكر في كيفية إعاقة الصواريخ التي توجه إليها من ، من قبل .

 

ووفقا لتقارير تم تداولها في مارس الماضي، أبدت الحكومة السعودية اهتمامها بشراء نظام الإسرائيلي، لكي توقف هجوم جماعة المدعومة من ضدها من اليمن، حسب صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.

 

وقال تاجر أسلحة أوروبي في السعودية، إن المملكة تدرس شراء أسلحة عسكرية إسرائيلية، بما في ذلك نظام الحماية الإسرائيلية النشط، والذي تم تطويره بأنظمة الدفاع المتقدم.

 

وقد قام السعوديون بفحص الأسلحة الإسرائيلية في أبوظبي بدولة الإمارات.

 

ولا توجد علاقات دبلوماسية علنية بين السعودية وإسرائيل، لكن التعاون المخابراتي بينهما يتقدم، حسب مراقبين في البلدين.

 

ويأتي التعاون الإسرائيلي- السعودي أمنيا، ضد ما تفعله إيران في منطقة الشرق الأوسط، حسب صحيفة جيروزاليم بوست.

 

وخلال الشهرين الماضيين، أطلق الحوثيين عدة صواريخ باليستية تجاه السعودية، وهو ما جعل المتحدث الرسمي لقوات التحالف تركي المالكي يقول إن هجمات “أنصار الله” تؤكد دعم إيران لها، وهو ما يهدد أمن المملكة، حسب قوله.