أكد محمد بويصير السياسي الليبي و المستشار السياسي السابق، للجنرال المتمرد  ، أن الأخير لا زال على قيد الحياة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن حالته الصحية لن تسمح له بالعودة لقيادة قواته، مؤكدا إصابته بجلطة دماغية.

 

وقال “بويصير” إن حفتر موجود بالفعل الآن في إحدى مستشفيات باريس، برفقة بعض أفراد أسرته ومدير مكتبه، اللواء عون الفرجاني، لبحث ترتيبات من سيخلف اللواء.

 

وأشار “بويصير”، المقيم حالياً في ولاية تكساس الأميركية، وهو معارض سابق لمعمر القذافي، إلى أن “الفرجاني مع أربعة من أولاد حفتر، منهم ابنه صدام، يبحثون الآن بإشراف المخابرات الخارجية الفرنسية، حسم موضوع الخلافة، وهم لا يريدون رئيس الأركان الحالي، عبد الرازق الناظوري، ويرشحون اللواء عبد السلام الحاسي، آمر غرفة العمليات بقوات حفتر”

 

ورداً على سؤال حول احتمال سعي إلى التعتيم على الحالة الصحية لحفتر، أجاب بويصير أن حفتر “ليس مجرد قائد عام للجيش الليبي بالنسبة إلى ، بل أيضاً يؤدي دوراً استراتيجياً في لكل من والإمارات ومصر، وهذه الدول لها أصول استخباراتية وعسكرية في مناطق نفوذه ولها مشاريعها”.

 

وتابع: “بالتالي، تريد هذه الدول ممن سيخلف اللواء أن يستمر في تنفيذ سياسات حفتر نفسها، وبالتالي هي من ستختار الخلف، وفرنسا هي التي تقود هذه العملية الآن، أما تأجيل الخلافة فيحصل لإقناع رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح بذلك، وإزاحة الناظوري”، وفق تقديراته التي أبداها في تصريحات لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

 

واستبعد “بويصير” استئناف حفتر قريباً مهماته العسكرية “لكن عودته إلى مقره في الشرق ممكنة في أي وقت”. واعتبر أن “عودة حفتر إلى مهامه ستستغرق وقتاً طويلاً، وحتى لو عاد فيصعب أن يمارس من جديد عمله العسكري”.