في واقعة تعكس مدى التغيير الجذري الذي شهدته المملكة بمثلث السلطة هناك وتأثير التغييرات التي طرأت على أسرة “آل سعود”، تحول من الأسرة الحاكمة وأشهر رجل أعمال بالشرق الأوسط إلى “مطبل” لمسؤول سعودي بسبب قربه من ولي العهد.

 

الذي كان يضرب به المثل في (السلطة والنفوذ والثراء الفاحش) يحاول الآن التودد والتقرب لرئيس هيئة الرياضة المقرب من “ابن سلمان” الذي يستغل سلطته في مكايدة خصومه والتنكيل بهم.

 

حيث دون “ابن طلال” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر ما نصه:”أشكر أخي معالي رئيس هيئة الرياضة @Turki_alalshikh على دعمه المتواصل لجميع الأندية السعودية بما فيهم نادي @Alhilal_FC الذي توج بالبطولة هذه الليلة، مبروك لنادي #الهلال تحقيقه لقب الدوري.”

 

 

ورغم أن الوليد بن طلال خص “آل الشيخ” بالذكر وأشار له بخاصية (المنشن) إلا أن الأخير تجاهله ولم يعيره أي اهتمام.

 

الأمر الذي لفت انتباه النشطاء وانهالوا بالسخرية على الأمير السعودي، الذي لخص حاله تعليق أحدهم قائلا:”يُعز من يشاء ويذل من يشاء”

 

 

 

 

 

 

 

ويتعرض الوليد بن طلال لضغوط غير مسبوقة من قبل ، بعد إلقاء القبض عليه قبل أشهر ضمن حملة الفساد التي شنها ، حيث اعتقل لمدة شهرين بفندق “الريتز كارلتون” ثم أفرج عنه بعد صفقة شملت تنازله عن جزء من ثروته كما نقلت عدة تقارير غربية.

 

ويبدو أن الصفقة التي عقدها رجل الأعمال السعودي الشهير الأمير الوليد بن طلال مع النظام مقابل الإفراج عنه بعد اعتقاله في نوفمبر الماضي بـ”الريتز كارلتون”، كانت مضلعة بالنسبة له و”اجتزت” جزء كبيرا من ثروته، حيث تسعى شركته جاهدة الآن لاقتراض مليار دولار لتسيير أعمالها المتوقفة بالمملكة.

 

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء العالمية “رويترز” عن مصادرها الخاصة في مارس الماضي، فإن اثنين من رجال الأعمال كانا محتجزين في إطار حملة مكافحة الفساد في السعودية، يجريان الآن محادثات مع بنوك بشأن قروض لشركاتهم بقيمة تتجاوز ثلاثة مليارات دولار.

 

وبحسب المصادر تجري شركة “المملكة” القابضة التابعة للأمير الوليد بن طلال محادثات للحصول على قرض تصل قيمته إلى مليار دولار، بينما تجري مجموعة فواز عبد العزيز الحكير، الذي كان المساهم الرئيسي فيها فواز الحكير والذي احتجز أيضا، محادثات مع بنوك للحصول على قرض بنحو ثمانية مليارات ريال (2.13 مليار دولار).